ما زالَ اسمي شريداً في دُجى سفرِ
حتى كتبتِ فلاحَ النورُ في البصرِ
من يومِ خطّت يمينُ الحسنِ أحرفَهُ
صارت حروفي تُباهي طلعةَ القمرِ
إن كان صمتُ حروفٍ صاغَ ملحمةً
وأنبتَ الوجدَ في روضٍ منَ الثمرِ
فكيفَ لو غنّت الشفتانِ أغنيتي
ومالَ ثغرُكِ بالألحانِ والوترِ؟!
لخرَّ قلبي على أعتابِ نبرتِهِ
وذابَ كالطيبِ بين الروحِ والأثرِ
نادي فديتُكِ.. ناديني به علنًا
ليولدَ الاسمُ في أمثولةِ السِّيَرِ
كلماتي
Sharkawy Mo

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق