***********
في رِحابِ الله
صفاء نوري العبيدي ، آذار ٢٠٠٣م
اللهُ أكبرُ لا مَعبودَ إلَّاهُ
رَبُّ الوجودِ ، وهذا الكونَ أنشاهُ .
نورُ السماواتِ والأرضينَ خالِقُنا
كُلُّ البَريَّةِ في أوصافِهِ تاهوا .
لا ليسَ لِلهِ أمثالٌ تُضارِعُهُ
مُنَزَّهٌ عَن شَريكٍ في سَجاياهُ .
هُوَ الإلهُ الذي نَرقى بِطاعَتِهِ
طوبى لِمَن عُمرُهُ لِلرَّبِّ أفناهُ .
جَنَّاتُ عَدنٍ لِمَن قد كان مُمتَثِلًا
أمرَ الذي قَدَّرَ الأرزاقَ مَولاهُ .
مَن غَيرُ رَبِّ السَّما في الكَون ِ يَرزُقُنا ؟
وَمَن نَلوذُ بهِ دَومًا وَنَخشاهُ ؟.
نالَت خَلائقَهُ في الكَونِ رَحمتُهُ
فَهْوَ الرَّحيمُ الذي جَلَّت مَزاياهُ .
الكِبرياءُ لِرَبِّ الخَلقِ أجمَعِهِم
تباركَ اللهُ إذ سَوَّى بَراياهُ .
ما أشرَقَت شَمسُنا يَومًا ولا غَرَبَت
ولا تَنَفَّسَتِ الأصباحُ لَولاهُ .
ذو الفَضلِ رَبِّي وَبِالإنعامِ مُتَّصِفٌ
وَهْوَ الكريمُ ولا تُحصى عَطاياهُ .
هُوَ الرؤوفُ الذي ما خابَ قاصِدُهُ
كَلَّا ، ولا يَئِسَ الراجونَ رُحماهُ .
فَارحَم اُهَيلَ التُّقى واستُر عُيوبَهُمُ
وَامنُن عليهِم بِعَفوٍ مِنكَ رَبَّاهُ .
كَذاكَ وَالْطُف بِهِم في كُلِّ نازِلَةٍ
ياربَّ أحمَدَ مَن عَظَّمتَ مَعناهُ .
وَصَلِّ دَومًا إلهَ الكُلِّ يا سَنَدي
على الأمينِ الذي سَمحٌ مُحَيَّاهُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق