أفقت
بقلم/ يحي محمد بقش
كيف انتهت . في أي عمقٍ داجي
كيف انتهت. مني ومن أيامي
زمناً أناديها.. وقد عُلِّقتُها
ملء الفضاء وأفقه المتسامي
وأظنها حرفي فأرسم صورة
حولي..فتكسرها الظروف أمامي
أرنو إليها أم أُنادي سمعها
يصغي إلى الأحلام والإلهامِ
لكنها رحلت وأدمت خافقي
وأعود أسأل طيفها المترامي
قد تهتُ عنها،ربما ضيعتها
حتما فضاعت نشوةُ الاعوامِ
أم في زحام الكون ضاعت.لا،فكم
غنيت أنغام الاصيل مرامي
في كل ضاحية وكل مدينة
أتعبتُ فكري باحثاً ارقامي
وعلى صفيحِ ساخنِ متقلبٍ
في الليل ذكراها تزيد ضرامي
فتركت اشواق الصبا وهجرتها
شوقاً إلى الرحات، لاستسلامي
فأجابني صوت الهديلِ وكلما
أصغيت للصداحِ. زاد غرامي
وعلى طلول دارسات كم بكت
مُهجُ الربيع روائعَ الانسام
وتزامرت جُملُ الكلام.كأنها
عقدُُ جميلُ في يديِ النَّظَامِ
فوجدتها كنهاً يُحارُ برسمها
ووجدتها اسماً غيرَ كُلِ اسامي
وكأن موسمها.. وسيعٌ نافعٌ
بين الفجاج لفارس مقدامِ
وأفقتُ من حلمي أقيمُ..عزاءها
عبثاً وأقسمُ أنها قُدَّامي
وأريدها فرحي وسر بدايتي
وجميلتي الاولى وكل ختامي
بقلم/ يحي محمد بقش
اليمن-الحديدة-زبيد
13/8/2026

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق