حانَ الفراقُ فما في الوصل من أملٍ
والظّرفُ يحكمُ يا روحي بترحالي
والظّرفُ يحكمُ يا روحي بترحالي
أنتِ البعيدةُ والأقدارُ مانعةٌ
والنجمُ أدنى إلى روحي وآمالي
البُعد جمرٌ ونارُ الشوقِ تحرِقُنا
لكن قربًا بلا وصلٍ لقتّالِ
آثرتُ هجرَكِ لا سلوانَ من جزعٍ
لكن لننجوَ من وجدٍ وبلبالِ
كي لا نموتَ على أبوابِ جنتنا
ظمأى، وبين يدينا كل سلسالِ
تذكريني إذا ما الشوقُ آتاكِ
واسترجعي النبضَ في شعري وموالي
وأيقني أن كل الشعرِ كان جوى
صدقًا تَفجّرَ من روحي وأوصالي
أودعتُكِ اللهَ يا حلمًا بكيتُ لهُ
حزنًا، وأسلمتُ للأقدارِ ترحالي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق