هذا ليس نصا.. هذه شهادة لوجع لا يدين رجلا بعينه...
بل يدين مجتمعات غابت منها الرحمة ....
في شرقنا تموت النساء كل ثانية...
تموت لانها سخية العطاء...
لانها تحب دون ميزان العقل...
في شرقنا كلما انتصرت المرأة على الموت...
يقطفها موت آخر من عناقيد الحياة...
تتهاوى ك نطفة في مهاوي القرون لتوئد بطريقة عصرية...
في شرقنا لا نجد رحم لنستقر...تلزمنا الف رواية لنخرج من دهاليز الذكورة المبهمة..
لسنا بخير ... ولكننا نتنفس ونقتصد في اوجاعنا العقيمة...
خلقني الله رعشة من قلبك..
كي اتحمل حماقاته..
كي اعرف أسراره وهو يتأمل ملامح أخرى
وهو ينفخ في انفاسي بقايا رماده وانا المح كذبة تتوارى في عينيه...
نساء الشرق...غيمات بلا سماء...
نجمات ك سراب النور بلا يقين تضيع هنا وهناك...
أمنياتنا أن ننتصر على المستحيل ولو مرة قبل أن نتلاشى ..من أحقاد البشرية...
في شرقنا الموت اقرب الينا من الحياة....
كلمة ذكورية تخرجنا خارج مدار السعادة..
صيام بلا فريضة ...جوع قاتل وعطش مميت لكلمة محبة...
في شرقنا تحبل النساء من ...صبر ونار ...
فلا هي تخرج من معصيتك الأولى...ولا هي بداية غوايتك المزعومة...
هاانا تراودني نفسي احيانا بأن انهي نزيف الصبر داخلي...
لعل نصي هذا يبقى شاهدا على وجع لا يحكى...
وروايات تدفن قبل أن تروى فيها وجع وصمت
ومشهد سقوط مرتجف... لتصبح أجسادنا ولائم للأرض..
ام أيمن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق