ما لي أرى..
قدر الأيام يَطحَنُني؟
والوجد في..
قفص الأضلاع يَدفِنُني؟
أنا الذي..
نَهَبَت كف النوى سَكَني
وصار نبضي..
بنصل الحزن يَطعَنُني
وتَنكّرَت لي
أرواحي، وأوردتي..
حتى صدى
نبراتي صار يَلعَنُني!
ضاق الفضا..
ومدار التيهِ يُلجِئُني
للصمت،
حتى..
نحيب الصمت يُعلِنُني!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق