السبت، مايو 16، 2026

مجلة وجدانيات الأدبية (( صبرا أيُّها القلب المكسور )) بقلم المستشار محمَّ الفيُّومي

****************************
((صبرا أيُّها القلب المكسور))
#الْمُسْتَشَارِ_مُحَمَّدِ_الْفُيُومِيِّ
يَا ضِلْعِيَ الْمَكْسُورَ كَمْ تَشْكُو الضَّنَى، وَتَبُوحُ لِلَّيْلِ الْبَهِيمِ بِمَا جَرَى، دَقَّاتُكَ الثَّكْلَى تُنَادِي رَاحِلًا، تَرَكَ الْجِرَاحَ عَمِيقَةً لَا تُقْتَرَى.
تَبْكِي الْعُيُونُ وَلَا تَرَى طَيْفَ الَّذِي، وَهَبَ الْفُؤَادَ جَفَاءَهُ بَعْدَ الْوِصَالِ، وَالنَّبْضُ يَخْفِتُ فِي الْحَنَايَا لَوْعَةً، مِثْلَ السِّرَاجِ إِذَا انْطَفَا بَيْنَ الرِّمَالِ.
صَبْرًا عَلَى طَعَنَاتِ دَهْرٍ غَادِرٍ، جَعَلَ الْأَمَانِيَ فِي الْقُلُوبِ رَمَادَا، يَارَبِّ دَاوِ كُلَّ نَبْضٍ مُوجَعٍ، وَامْنَحْ لِأَرْوَاحِ الْحَزَانَى رَشَادَا.
سَتَعُودُ نَبْضَاتُ الْحَيَاةِ جَمِيلَةً، وَيَزُولُ هَذَا الْهَمُّ عَنْ نَفْسِي عَسَى، وَيُشِعُّ نُورُ الصُّبْحِ بَعْدَ ظَلَامِنَا، لِيُبَدِّدَ الْآلَامَ وَالْحُزْنَ الْأَسَى.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الأدبية (( فريسة للذئاب )) بقلم الشاعر أسامة صبحى ناشي

(( فريسة للذئاب ))*** صدقت يا صاحبى ... أن الأسود يمكن أن تعيش ... بدون مخالب ولا أنياب .... وأن الحياة تمر .... والسنين تجرى .... والعمر ي...