****************************
((صبرا أيُّها القلب المكسور))
#الْمُسْتَشَارِ_مُحَمَّدِ_الْفُيُومِيِّ
يَا ضِلْعِيَ الْمَكْسُورَ كَمْ تَشْكُو الضَّنَى، وَتَبُوحُ لِلَّيْلِ الْبَهِيمِ بِمَا جَرَى، دَقَّاتُكَ الثَّكْلَى تُنَادِي رَاحِلًا، تَرَكَ الْجِرَاحَ عَمِيقَةً لَا تُقْتَرَى.
يَا ضِلْعِيَ الْمَكْسُورَ كَمْ تَشْكُو الضَّنَى، وَتَبُوحُ لِلَّيْلِ الْبَهِيمِ بِمَا جَرَى، دَقَّاتُكَ الثَّكْلَى تُنَادِي رَاحِلًا، تَرَكَ الْجِرَاحَ عَمِيقَةً لَا تُقْتَرَى.
تَبْكِي الْعُيُونُ وَلَا تَرَى طَيْفَ الَّذِي، وَهَبَ الْفُؤَادَ جَفَاءَهُ بَعْدَ الْوِصَالِ، وَالنَّبْضُ يَخْفِتُ فِي الْحَنَايَا لَوْعَةً، مِثْلَ السِّرَاجِ إِذَا انْطَفَا بَيْنَ الرِّمَالِ.
تَبْكِي الْعُيُونُ وَلَا تَرَى طَيْفَ الَّذِي، وَهَبَ الْفُؤَادَ جَفَاءَهُ بَعْدَ الْوِصَالِ، وَالنَّبْضُ يَخْفِتُ فِي الْحَنَايَا لَوْعَةً، مِثْلَ السِّرَاجِ إِذَا انْطَفَا بَيْنَ الرِّمَالِ.
صَبْرًا عَلَى طَعَنَاتِ دَهْرٍ غَادِرٍ، جَعَلَ الْأَمَانِيَ فِي الْقُلُوبِ رَمَادَا، يَارَبِّ دَاوِ كُلَّ نَبْضٍ مُوجَعٍ، وَامْنَحْ لِأَرْوَاحِ الْحَزَانَى رَشَادَا.
صَبْرًا عَلَى طَعَنَاتِ دَهْرٍ غَادِرٍ، جَعَلَ الْأَمَانِيَ فِي الْقُلُوبِ رَمَادَا، يَارَبِّ دَاوِ كُلَّ نَبْضٍ مُوجَعٍ، وَامْنَحْ لِأَرْوَاحِ الْحَزَانَى رَشَادَا.
سَتَعُودُ نَبْضَاتُ الْحَيَاةِ جَمِيلَةً، وَيَزُولُ هَذَا الْهَمُّ عَنْ نَفْسِي عَسَى، وَيُشِعُّ نُورُ الصُّبْحِ بَعْدَ ظَلَامِنَا، لِيُبَدِّدَ الْآلَامَ وَالْحُزْنَ الْأَسَى.
سَتَعُودُ نَبْضَاتُ الْحَيَاةِ جَمِيلَةً، وَيَزُولُ هَذَا الْهَمُّ عَنْ نَفْسِي عَسَى، وَيُشِعُّ نُورُ الصُّبْحِ بَعْدَ ظَلَامِنَا، لِيُبَدِّدَ الْآلَامَ وَالْحُزْنَ الْأَسَى.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق