الجمعة، ديسمبر 25، 2020

لا تتركيني.................أحمد عاشور قهمان


لا تتركيني احتسي اليأس معلنا عن مماتي
==============
أشعليني من نار وجدِك إنّي
قَبَسٌ قَدْ خَبا مِنَ الأزَمَاتِ
يهدمُ الحزنُ بعضَ قصرِ حنيني
ويعيقُ الأسى خُطى كَلِمَاتي
كلّما رمتُ أنْ أغَرّدَ فيكِ
يطعنُ الخَطبُ -عابسا-دندناتي
فيجفُّ المدادُ قهراً وتبكي
أحرفي في مهامهِ الحَسَراتِ
أحتويكِ فيحتويني عذابي
ودموعي تسيلُ في شذراتي
ضائع الفكرِ بين شوقي وحزني
حائرٌ بين صحوتي وسباتي
مزّقتني مصائب العصرِ لمّا
صغتُ بالطهرِ - حالما- أمنياتي
إقبلي من متاهتي إعتذاري
إنّ عجزَ المقلِّ يغتالُ ذاتي
إنْ أكُ قد خذلتُ نجواي فيكِ
فلأنّي سجينُ في ظلماتي
فخذيني من آهتي واحضنيني
وانبتيني في الصفوِ بالبسماتِ
واقرئي لي منابتَ الشوقي عَلّي
أمنطي ثورةً تعيدُ ثباتي
أنتِ صدري الحنونُ لا تتركيني
أحتسي اليأسَ معلناً عن مماتي
بقلمي:أحمد عاشور قهمان
( أبو محمد الحضرمي)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الأدبية (( الجريمة المروِّعة )) بقلم الأديب إبن عزوز فرح الإدريسي /الجزائر

في أحد شتاءات عام 1943، وسط الرياح الباردة والأراضي الموحلة لقرية صغيرة في أوروبا الشرقية، امتزجت رائحة الخشب المحترق مع صمتٍ مرير. كانت الس...