الأربعاء، ديسمبر 16، 2020

هرول إلى التطبيع................د.محمود الذكي


قصيدة: هرول إلى التطبيع..
هرول إلى التطبيع فلم تعد لدينا قضية
قد عادت قدسنا وعرفت فلسطين الحرية 
فتح الصهيوني سجونه وأطلق من فيها
ولم تعد قضيته طمس الهوية العربية
هرول إلى التطبيعِ لكن قل لى ما الداعي؟ 
أتخشى ضياع أرضك أم تُلبي رغبة الساعي؟ 
أم عندك أرضٌ تريد أن ترجعها، 
فتساوم عليها بسلامٍ وهكذا يتحجج الراعي.. 
هل أخبرك أحد أنهم قد تركوا أرضنا؟ 
هل أخبرك أحد أنهم قد رحموا أطفالنا؟ 
هل أخبرك أحد أن الدبور يُنتج عسلاً، 
وأن الصلح معهم قد يُصلح أحوالنا؟ 
هل ما فعلوه معنا يمكن معه المغفرة؟ 
يسفكوا كل يومٍ دماءنا دون كلمة معذرة؟ 
راجع التاريخ لعلك تتذكر شيئا قد نسيته، 
فهناك أشياءٌ لا تُغفر حتى عند المقدرة.. 
أجبنى سيدي الحكيم أنتظر منك جوابا 
أشعر بجرحٍ أليم يزيدني حسرة وعذابا 
جعلت الأمر كله بيدك دون مناقشة
فهل جزائي أن جعلتك لا تنتظر حسابا 
لكنها قضية لا يصح فيها إلا الصحيح 
إرادتنا غير قوية لكن ربما قد يُشفى الجريح.. 
إنها ليست أحلاما أو أماني نطلبها 
فعودة الحق مضمونة كما اُغتصبت بمجرد تصريح.. 
د.محمود الذكي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الأدبية (( بين سطوع شمس وغروبها )) بقلم الأستاذ محمد حسان بسيس

بين سطوع شمس وغروبها بين سطوع الشمس وغروبها تكون حياة الإنسان، فيسرق منا الزمان أعمارنا بسرقة خفية لا نشعر بها، وغفلة تعمدناها حتى نعيش الحي...