امرأة معنفة
رغم تعودي على رؤيتها كل صباح.تحمل مكنسة تجوب الزقاق بحاوية أزبال.سيدة في عقدها الرابع.تخفتي وراء لثام يقيها من أشعة شمس تحرق ملامحها.
ويقيها من أشعة عيون تحرق كبرياءها.كأنني أراها أول مرة.سيدة تصون كرامتها بمهنة لم تخلق لها،تساءلت أبهكذا مهن نكون أكرمنا نساءنا...!!
بمناسبة الأيام الوطنية لمناهضة العنف ضد النساء
رفيق مدريك/ الصويرة/المغرب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق