الاثنين، فبراير 28، 2022

(سـُـــــلْــطَــانَــــةُ الــرّيـْـــحِ) ................ الشاعر حــــســــن الــمــــدانــــــــــــــي


سـُـــــلْــطَـــــــــــــانَــــةُ الــرّيـْـــــــــــــــــــــــــحِ
شعر / حــــســــن الــمــــدانــــــــــــــي
حَاذِرِيْ أنْ تَرْفَعِيْ سَقْفَ التَمَنّيْ
لَــنْ تـنــالِـيْ العِـزَّ إِِلَّا بِالتََأنّـيْ
لا تَظُـنّي أنَّ قلبـيْ هــائـمٌ
ًبالتيْ قد ْخابَ فيها اليومَ ظَنّيْ
إنَّ لِيْ عََيْنَاً تَــرَى بُعْدَ المَدَى
والنوايَْا السُوْدَ فيْ إِنْسّنٍ وَجِنِّ
هدّئِيْ مِنْ سُرْعَة الرّيحِ التي
فيها قَحْطٌ مِنْ جَفافٍ لَمْ يَدَعْنِ
أرْتَــوِيْ مِــنْ جَــوِّ مُزْنٍ طيّبٍ
لْا سِواهُ في سَحَابٍ خَيْرَ مُزْنِ
ليْسَ عَنْكِ رُمْشُ عينيْ غافِـلٌَ
فَهْوَ صاحٍ فيْ رَنَْا طَرْفٍ بِجَفْنِيْ
حاذِرِيْ أنْ تَنْقُضِيْ عَهْدَ الهوى
فَهْوَ جُزْءٌ مِنْ حشا رُوْحِيْ وَمِنّيْ
لَنْْ يدُوْمَ الزّحْفُ فيْك حِيْلَةً ً
مهماكانتْ آهتِيْ أوْحَجْمَ حُزنِيْ
إِنَّ ليْ قلــبــاً ذَِِكيا فاضحَــاً
كُلَّ فِعْلٍ عاثَ شَرَّاً أوْ تَجَنّيْ
لَوْ قَبِلْتِ مِنّيْ نُصْحَــاً حِكْمَةً
قَدْ تكُوْنِيْ رِقَّةً فيْ عَزْفِّ لَحْن
إنْ أَبَيْت ُالنُصْــحَ أغْلَى أُلْفَةٍ
َإرْحَلِيْ عنْ دِفْءِِ عُشٍّ كيْ يُغَنّي ْ
طائرُ الأشْجــانِ أحْلَى مَقْطَعًًٍ
مِثْلُهُ هَـيْهــَاتْ فـِيْ لَحْنٍ وَفَنِّ
ْ الأحد 27 فبراير2022م


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الأدبية (( إلى أمِّي )) بقلم الشاعر عبدالله الكوكباني

إلى ( أمي ) رحمة ربي تغشاها مازلتِ حاضرَ أيامي وصبحَ غـدي وبسمـةً تحمـل الإيـمـان لـلأبـدِ ماكنتُ لولاكِ يا أمي أُضيئ خُطىً في عتمةٍ لم تزل ...