الاثنين، أكتوبر 31، 2022

مجلة وجدانيات الأدبية (( وجع )) ....... الشاعر عبيدة الكيالي



~ وَجَع ْ~

بَغَىٰ عَلَيْنَا فََـ ـأبْدَيْنَا لَـهُ اللِِيْنَـا
تَبَّتْ يَدَاهُ و تَبَّتْ كُلُّ أَيْدِيْنَـا
أَزْرَىٰ بِـ ـنَا الجُبْنُ؟!أمْ جَفَّتْ كَرَامَتُنَا؟!
أمْ أَدْمَنَتْ هُوْنَنَا أَطـْمَاعُ طَاغِيْنَا؟!
أَمِ التَبَلُّدُ أَغـْرَىٰ الحُمْقَ فِيْـ ـهِ فَـ ـلَمْ
يَتـْرُكْ لَـ ـنَاْ بَطـْشُهُ دُنـْيَا وَ لَاْ دِيـْنَا؟!!
أطَّ الثَرَىٰ تَحـْتَنَا مِنْ ثُقـْلِ خَيْبَتِنَا
وَ اسْوَدَّ وَجـْهُ السَمَاْ مِنْ خِزْيِهِ فِيْـ ـنَا
تَجَمَّدَتْ فِيْ دِمَانَاْ نَارُ عِزَّتِنَا
حَتَّىٰ تَبَرَّأَ مِنَّاْ مَجـْدُ مَاضِيْنَـا
كَأَنَّنَا دُوْنَ إحـْسَاسٍ يُنَبُّهُنَا
لِكَيْ نُعَبِّرَ حِيْنَ الآهُ تَشْوِيْنَا
أوْ حِيْنَ يُلْهِبُنَا سَوْطُ الطُغَاةِ علىٰ
هَجِيْرِ جُوعٍ عَلَىٰ رَمْضَاءِ وَالِيْنَا
مَاذَا أَقُولُ وَ قَلْبِيْ عَزْفُ قَافِيَةٍ؟!!
آلامُ أَوْطَانِنَا هَدَّتْهُ تَلْحِيْنَا!!!
وَ سَطـْرُهُ أَحـْرُفُ فِيْ نَبْضِهَا وَجَعٌ
أَنِيْنُهُ صَارَ فِيْ رُوْحِيْ دَوَاوِيْنَا
فَـ كَيْفَ تُرْسِلُ لِـ ـلأَقْلَامِ ذَاكِرَتِيْ
حَرْفِيْ؟!و قَدْ صَارَ جَرْحَاً مِنْ مَآسِيْنَا!!
قَدْ أَوْغَلَّ الدَاءُ فِيْ أََعـْمَاقِ أُمَّتِنَا
فَـ هَلْ قَصِيْدَةُ شِعـْرٍ قَدْ تُدَاوِيْنَا؟!!
أَمْوَاتُ نَحـْنُ فَـ ـلَاْ شِعـْرٌ و لَاْ أَدَبٌ
و لاْ دَوَاوِيْنُ كُلِّ الكَوْنِ تُحـْيِيْنَا!!!!
..عبيدة30.10.2022الكيالي..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الأدبية(( محال أنهم عرب))بقلم الشاعر د. أسامه مصاروه

مُحالٌ أنّهمْ عرَبٌ بناياتٌ مُدَنِّسَةٌ سماءَ الربِّ بالكُفرِ تُثيرُ غرائِزًا تسْعى إلى الشَّهواتِ والْعُهْرِ حِجارَتُها تُذَكِّرُنا بِقومِ ...