بقلمي...... سرّ المغزل!
دجلة العسكري
بخفة دوران العجلة
ونسج الخيوط الخشنة
يتدارك الوقت بنا
في وجدان الصمت
آهات صدورنا
معبقة بعطر الحب الراحل
تطردنا هواجس الماضي
في هدهدات شجية
ذاك المغزل الحزين
يراقب أناملنا
وهي تلتحف أجزاؤهُ
تناغيه بالدمع والأنين
كالحواري ماضيات
إلى الفردوس
دون آثم بغيض
أينما نكن من هذا العالم
السرّ يوحدّ أرواحنا
عند أول وخزة
لتلك الأبرة اللعينة
تحتقن دماؤنا كلما حل الفجر
تجود لنا بالخداع المرّ
غصة الروح
تقتل كل صباح
كلما دار الدولاب
في رحاب اللاممنوع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق