" لأسود الأطلس"
رَفَعْتَ الرَّاسَ يَا مَغْرِبْ
وَعَيْنُ النَّاسِ تَسْتَغْرِبْ
وَعَقْلُ الْغَرْبِ مَشْدُوهٌ
بِفَوْزِ ٱلمَارِدِ ٱلْمُرْهِبْ
جَمَاهِيرٌ تُحَيِّيكَ
مِنَ"ٱلدَّوْحَهْ" إِلَى"يَثْرِبْ"
وَمِنْ "صَنْعَا" إِلَى "ٱلشَّامِ"
إِلَى"ٱلْخُرْطُومِ" تَسْتَوْجِبْ
وَمِنْ "مِصْرَ" إِلَى "غَزَّةْ"
وَمِنْ "حِمْصَ" إِلَى "إِدْلِبْ"
وَمِنْ أَدْنَى إِلَى أَقْصَى
بِلَادِ ٱلْعُرْبِ تَسْتَقْطِبْ
وَتُهدِيكَ أَهَازِيجًا
رَفَعْتَ الرَّاسَ يَا مَغْرِبْ
جَمَاهِيرٌ تُنَادِيكَ
بِصَوْتٍ هَائِجٍ مُلْهِبْ
لَك َ ٱلْمَيْدَانُ وَٱلرَّحْمَنُ
لَنْ يُخْزِيكَ أَوْ يُتْعِبْ
لَكَ ٱلْمَيْدَانُ أَمْتِعْنَا
بِفَنِّ ٱللاعِبِ ٱلْمُتْعِبْ
بِبَأْسِ ٱلْفَارِسِ الآتِيْ
عَلَى خَيْلٍ مِنَ ٱلْمَغْرِبْ
وَقُلْ يَا بُرْتُغَالِيٌّ
أَنَا كَابُوسُكَ ٱلْمُرْعِبْ
هُنَا ٱلْفُرْسَانُ لَوْ تَدْرِيْ
مَوَازِينَ ٱلْقوَى تَقْلِبْ
وَقُلْ لِلْخَصْمِ فِيْ فَخْرٍ
أَنَا ٱلْمَوْجُودُ فِيْ ٱلْمَلْعَبْ
فَإِنْ كُنْتَ هُنَا نَجْمًا
سَتَلْقَى عَيْنُكَ ٱلْكَوْكَبْ
وَإِنْ أَبْهَرْتَ فِيْ فَنٍّ
فَفَنِّي ٱلْمُبْدِعُ ٱلْمُطْرِبْ
بِعَزْمِيْ ثُمَّ إِيمَانِيْ
بِنَصْرِ ٱللَّهِ لَنْ تَغْلِبْ
وَحَظُّ ٱلنَّاسِ مَكْتُوبٌ
فَمَنْ وَافَى فَلَا مُعْتِبْ
أُسُودُ ٱلْأَطْلَسِ ٱشْتَاقَتْ
لِمَجْدٍ فِيْ ٱلدُّنَى غُيِّبْ
لِتَأْرِيخٍ كَتَبْنَاهُ
وَخَطُّ ٱلدَّهْرِ لا يَكْذِبْ
بقلمي أنور محمود السنيني
9-12-2022 م

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق