أثواب الربيع:
ضاء نور الصبح في كل ضلوعي
وأضاءت في حشا الروح شموعي
وكأن الروض والأرض جميعا
أو كأن الحلم قد جاء نديا
يتدلى في ذرا الحب البديع
ذاب ثلج الصد وانزاح سريعا
في خلايا الروح والكون الوسيع
وأناخ الليل أحمال الليالي
وأتانا الوهج في أبهى سطوع
كل شيء قد تركنا واسترحنا
وشربنا الكأس في كوع وبوع
ماشفاه الثغر في وقت العناق
غير جمر قد تلظى في الهزيع
وتمطى فوق صدري وعظامي
وتغذى من ثماري بعد جوع
يافتاتي هيا نشرد في الغرام
فتواري كيفما شئت وضيعي
هيا نلعب مثل أطفال صغار
ثم يعلو صوتنا مثل الرضيع
(بقلمي: حمد سلامة عرنوس، شهبا، 1/2/2023)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق