تضيق خطاك بالأحمال صـبرا
وذاكَ الحزن ينهل من حياتِكْ
يُقَلِّبُكَ السـهادُ ولـست تقـوى
وقد تخطو الخطوب على رفاتِكْ
تراءى الضوء في عينيك عتماً
لـتهرب من أساكَ لِسجنِ ذاتِكْ
فتسقط بين أنياب المآسي
وتلتهمُ الخسائرُ أُولَيَاتِكْ
بشرقكَ لم يزل يدنيك حلمٌ
وغربك قد تشبع من مماتِكْ
وتحذر في الوقوع ولا مناصٌ
وما نفع احتياطِكَ من شتاتِكْ
أتعلم أنها دنيا اختبارٍ
وما عبثا بُلِيتَ بمعضلاتِكْ
ستذكر ما اعتراك بصفو يومٍ
وقد رحلتْ شموسُكَ عن فلاتِكْ
ويملؤُكَ اليقينُ ـ وأنتَ عبدٌ ـ
بقَيُّـومٍ يُعجِّـلُ طيِّـباتِكْ
فثقْ باللهِ ما أوكلت أمرا
لتحصُدَ بعدَ جدبٍ سنبلاتِكْ
.......
صلاح العشماوي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق