وافيت أسكب لهفتي بحروفي
فترفَّقي يا نبضة الملهوف
أشتاق حرفك يستفز مشاعري
لا تدَّعي عذرا... ب تلك ظروفي
خلف ابتعادك ما استراحت هدأتي
عبث الغرام بصدري المشغوف
وكأن بي تصطف ألف قصيدة
عبرت بأشواقي على المألوف
دونتها باسم التي ما فارقت
مقل الغرام بأعيني وسقوفي
يا ألف عشق ألتقيه بنظرةٍ
حتى متى سأذوب دون ألوفي
وافيت أقرأ في عيونك ما بدا
متحيرا في طرفك المكسوف
لأضم رأسك بارتعاشة أضلعي
وأمد كعبة خافقي لتطوفي
ما بال وجهك يختبي بحيائه
وجناته كالأحمر المقطوف
فتجرَّئي في القول دون تردُّدٍ
ثاوٍ على شغفي أطلت وقوفي
قالت: أحبك قد تغلغل خافقي
لم أختلق عذرا بسطت كفوفي
فرأيتني خلف احتدام عواطفي
متخفِّيًا في لوني المخطوفِ
أو هكذا بعد اصطفاف مشاعري
من لمسةٍ بعثرتِ كل صفوفي
...
صلاح العشماوي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق