قصيدة بمناسبة الهجرة والسنه الجديدة
بقلم د. سعيد السعودي
هجرةُ الحبيبِ محمد ٌ
حَبِيْبُ الَلَّهِ تَحْمِيْهِ السَّجَاْيَاْ
وَ يُعْطِيْهِ الْكَرِيْمُ مِنَ الْعَطَاْيَاْ
فَذَاْقَ الَّلوْمَ مِنْ أَهْلِ الْقَرَاْبَاْ
وَهَاْكَ قُرَيْشُ زَاْدَتْ مِنْ بَلَاْيَاْ
تُحَاْصِرُهُ الْجُمُوْعُ بِبَاْبِ دَاْرٍ
لِيُطْفِئَ نُوْرَهُ سَيْفُ الْمَنَاْيَاْ
فَأَدْرَكَهُ الْإِلَهُ بِقَوْلِ هَاْجِرْ
إِلَىْ يَثْرِبَ هُنَاْكَ تَرَى الرَّعَاْيَاْ
وَهَاْكَ عَلِىُّ يَنْتَحِلُ الْفِرَاْشَ
يَنَاْمُ مَكَاْنَهُ يَوْمَ الْمَطَاْيَاْ
فَيَرْمِيْ بِالثَرَىْ فَوْقَ الْوِجُوْهِ
يَنَاْمُ الْقَوْمُ لَيْلَاً وِالعِشَاْيَاْ
يُصَاْحِبُهُ الصَّدِيْقُ وِلَاْ يُبَاْلِىْ
فَلَاْ خُوْفٌ يَشُوْبُ مَعَ النَّوَاْيَاْ
حَبِيْبُ الَلَّهِ تَحْرُسُهُ الْعُيُوْنُ
حَمَاْمُ الْغَاْرِ قَدْ سَكَنَ الثَّنَاْيَاْ
لَقَدْ كَاْنَ النَّبِيُّ مَعَ الصْدِيْقِ
وَكَاْنَ الَلَّهُ ثَاْلِثَهُمْ رِعَاْيَاْ
وَأَسْمَاْءُ تُمُرُّ عَلَى الرَّبُوْعِ
وَأَغْنَاْمُ تُزِيْلُ مِنَ الْخُطَاْيَاْ
وَذَاْكَ الْعَنْكَبُوْتُ تَرَّهُ جُنْدًا
فَيَبْنِيْ بَيْتَهُ يُخْفِيْ الْخَبَاْيَاْ
سُرَاْقَةُ يَخْتَرِقْ شَمسَ الصَّحَاْرِيْ
لِيَحْظَى مِنْ قُرَيْشٍ بالْعَطَاْيَاْ
فَيَدْعُوْهُ النَّبِيُّ بِكُلِّ حَزْمٍ
سَنُعْطِيْكَ الْأَسَاْوِرَ وَالْهَدَاْيَاْ
فعاد إلى قريشٍ دون جدوى
لِتُمْعِنَ حَاْلَهُمْ كَثْرُ الْبَلَاْيَاْ
وَفِيْ يَثْرِبَ تَرَاْهُمْ قَدْ تَبَاْرَوْا
عَلَىْ ضَيْفٍ بِمَسْكَنِ أَوْ سِقَاْيَاْ
وَهَاْذَاْ النُوْرُ أَضْحَىْ لِلْمَدِيْنَه
كَنُوْرِ الشَّمْسِ تُشْرِقُ لِلْبَرَاْيَاْ
وَعَمَّ الْخَيْرُ يَثْرِبَ فِيْ قُدُوْمِهْ
بَنَى الْمَسْجِدَ وَأَخْلَصَ فِي الْوَصَاْيَاْ
فَنُوْرُ الَلَّهِ أَصْبِحَ فِي الْوِجُوْدِ
وَقُرْآنٌ يُنَزَّلُ لِلْهِدَاْيَاْ
جَزَىْ الَلَّهُ الْحَبِيْبَ بِكُلِّ خَيْر ٍ
رَسُوْلَ الْكَوْنِ بَلَّغْتَ الْوِصَاْيَاْ
د. سعيد السعودي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق