صنعٱء
...................................
اتيتُ إليكِ يٱ صَنعَٱ
ءُ يحمِلُنِيْ حنِينُ الدَّمْ
و أشوٱقٌ تُسَٱبِقُنِي
إلى مَحْبُوبَتِيْ ٱلاعظَمْ
كانَّ ٱلأرضَ مٱ لَمَسَتْ
لَهَٱ ٱلاقْدَٱمُ لَٱ اعْلَمْ
اخَٱلُ بأنَّنِيْ طَيْرٌ
إلى افرَٱخِهِ يَسعَمْ
فَقَدْ اضْحَيْتِ مُلْهِمَتِيْ
و الْحَٱنِيْ و اُغْنِيَتِيْ
و احْلَٱمِيْ و اُمْنِيَتِيْ
و نَقشُ ٱلجِلدِ و ٱلعَندَمْ
إذَٱ مَٱ كُنْتِ يَٱ صَنْعَٱ
ءُ بَٱسِمَةً فَلَنْ اسْاَمْ
و إنْ نَوَّرْتِ من وَجْهٍ
يُوَلِّيْ الحَالِكُ الاظْلَمْ
و يَسْرِيْ في الدُجَىْ امَلٌ
و يُنعِشُنِي فَاتْرَنَّمْ
يَعُودُ ٱلنَبْضُ دَفَّٱقٌ
لِقَلبِ ٱلعَٱشِقِ ٱلمُغْرَمْ
و طَيْرُ ٱلسَّعْدِ يَغْشَٱكِ
الِيقٌ من مُحَيَّٱكِ
يُسَلِّي ٱلضَّٱئقَ ٱلبَٱكِي
يَرُمُّ ٱلجرحَ كٱلبَلسَمْ
إذٱ مٱ اسْتَكْبَرَتْ مُدُنٌ
بِتَٱرِيْخٍ و بٱلمَعْلَمْ
فأنتِ ٱلأصلُ يٱ صَنعَٱ
ءُ انتِ ٱلمَعلَمُ ٱلاقدَمْ
بُنِيْتِ قُبِيْلَ طُوْفَٱنٍ
و (سَٱمٌ) جَٱلَ و ٱسْتَعْلَمْ
اعَٱدَكِ كَيْفَمَٱ كُنْتِ
و مِنْكِ جَمَٱلَكِ استَلهَمْ
فَهَل تَنسِينَ من انتِ
و هل تُصغِينَ لِلصَّمتِ
و هل تَرضينَ بٱلبَخْتِ
و انتِ ٱلمَٱرِدُ ٱلاضْخَمْ
ايَٱ صَنْعَٱءُ فَانتَفِضِي
غَدَٱً تَنعِينَ من أجْرَمْ
و ثُوْرِيْ ثَوْرَةَ ٱلبُرْكَٱ
نِ إن مٱ ثَٱرَ لٱ يَرْحَمْ
حِمَٱمَٱً فاقْذِفِيْ طَٱغٍ
لِتَصْهَرَ جِسْمَهُ ٱلافْحَمْ
افِيْقِيْ ٱلشَّعْبَ من نَوْمٍ
فَلَٱ جَدوَى بِمَن يَحلَمْ
كَرِيمَ ٱلاصلِ يَنفَعِلُ
و حُرٌّ لِيسَ يحتَمِلُ
هوٱنَٱً عَٱفَهُ ٱلجَمَلُ
و يَزارُ زارَةَ ٱلضِّيغَم
د. سعيد ٱلعزعزي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق