قطٱر ٱلحنين
...........................
ٱلقلبُ من اعمَٱقِهِ يشتَٱقُ
هاجَ ٱلحَنِينُ و مَٱجتِ الاشواقُ
ذَٱكَ ٱلحَنِينُ لِمَٱ ٱلقِطَٱرُ خَلَٱ بِهِ
و نَاى بَعِيدَٱً مٱ انتَظرُهُ رِفَٱقُ
إن مٱ دَنَى لِمَحَطَّةٍ في لَهفَةٍ
ضَٱعَ ٱلطَّرِيقُ تَلَٱشَتِ ٱلآفَٱقُ
وَ لَقَد بَحَثتُ عنِ ٱلقِطَٱرِ فَلَم اجِدْ
آثَٱرَةً و مٱ هَدَٱنِي نِطَٱقُ
وَلَّى زَمَٱنٌ و ٱلحَنِينُ مُنَقِّبٌ
تَعَبَ ٱلفُؤَٱدُ و مَلَّتِ ٱلاحدَٱقُ
و ٱلرُّوحُ كم هَدَّ ٱلحَنِينُ قَوَٱمَهَٱ
و سَعِيرُ نَٱرٍ في ٱلحَشَٱ حَرَّٱقُ
مَٱ عَٱدَ صَبرِي قَٱدِرَٱً حَملَ ٱلجَوَى
و ٱلبُعدُ يٱ مَحبُوبُ لِيسَ يُطَٱقُ
د. سعيد العزعزي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق