الثلاثاء، أغسطس 22، 2023

مجلة وجدانيات الأدبية (( كفاك عناد )) .......... الشاعر محمد عطاالله عطا \ مصر



كَفَاكَ عِنَادٌ
( الِارْبِعَاءَ ٢٠٢٣/٨/٢٣م )
-----------------------------
كَفَاكَ عِنَادًا وَرِفْقًا بِقَلْبِي
بَاتَ الْجُنُونُ لِعَقْلِيٍّ قَرِيبٍ
أَسِيرٌ وَأَمْشِي كَثِيرًا كَثِيرًا
أَجِدُنِي بِنَفْسِ مَكَانِي عَجِيبٍ
أَسْأَلُ أَهْلَ الْهَوَى عَنْ مَكَانِي
يَرُدُّوا بِأَنِّي صَحِيحٌ مُصِيبُ
أَرَانِي بِحَالِ ارْتِبَاكٍ شَدِيدٍ
وَوَجَبَ عَلَى زِيَارَةِ طَبِيبٍ
عَقْلِيٌّ يَطُوفُ عَوَالِمَ أُخْرَى
وَقَلْبِي يَضِجُّ بَحْرُ الْوَجِيبِ
عُيُونِي تَدُورُ بِكُلِّ الْوَرَى
وَأُمْلِي رُؤْيَةَ وَجْهِ الْحَبِيبِ
أَصَارِحُهُ شُجُونٌ غَرَامِيٌّ
وَ أَنَّ قَلْبِي بِحُبِّهِ أُصِيبُ
بَتْ أَطْوَفُ بِسِحْرِ اللَّيَالِي
بِلَادُ حَبِيبِي بِشَكْلٍ عَجِيبٍ
يُرَانِي الْعَسَسُ يَظُنُّوا بِأَنِّي
مُثِيرُ الشُّكُوكِ أَمْرِيٌّ مُرِيبٌ
كَفَّاكَ عِنَادًا بِبَحْرِ الْهَوَى
قَوْلِي يَا عُمْرِي أَنِّي قَرِيبٌ
أُقَابِلُ مَنْ تَرْغَبِينَ وَكِيلًا
وَ أَعْقَدَ مَعَهُ اتِّفَاقًا سَعِيدٌ
وَ أَشْفَى مِنْ لَوَاعِجِ قَلْبِي
نَحْيَا الْحَيَاةَ بِشَكْلٍ جَدِيدٍ
وَ نُلْقِي وُرُودَ الْمَحَبَّةِ دَوْمًا
عَلَى الْعَاشِقِ عَلَى مَنْ يُرِيدُ
رُوَيْدًا أَنَا الْعَاشِقُ الْوَلْهَانُ
وَأَنْتَ حُلْمُ حَيَاتِي الْفَرِيدُ
بَقَلَمٍ
مُحَمَّدُ عَطَااللَهُ عَطَا. مِصْرُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الأدبية (( مُتَفائِم )) بقلم الشاعر د. أسامه مصاروه

مُتَفائِم ما عُدْتُ أفْهَمُ نحْنُ مَنْ ما أصْلُنا عَرَبٌ لَعلّي في الْحَقيقَةِ واهِمُ هلْ نحْنُ مَنْ كانتْ تُزَيِّنُ أهْلَنا رُغمَ الْمَجاعَ...