غياب الطيف
وغاب الطيف فانهمرت دموعي
وضاق الصدر أكثر من عتابي
ألا يا طيف قد أشغلت فكري
وأوقدت الجِمارَ على جِنابي
فأخشى أن يكون بسوء حالٍ
فخفتَ ملامتي غادرت بابي
وأعرف أنّ غربته مَراراً
وانّ بنبضه شوق الإياب
وأدرك أنّ عودته مصاب
يزيد بحرقتي يشعل عدابي
بربِّك إن علمت به سقاما
فلا تحجبه تُفقدني صوابي
وعد ياطيف كي أحيا بوجد
فعودك فيه تخفيف إكتئابي
بقلمي : بركات أكرم عبوة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق