وتظل أمنية
وإن أوتيت لحظة في العمر فيها العشق مكتمل
ما عاد لما مضي في دروب العاشقين من ثمن
قلب إن ظل بلا هوى مر بلياليه الجحيم مشعل
العشق فرض متي غمر الفؤاد قدر خطه زمن
إن يوم خطا درب عشق لظل بالاماني مشتعل
فألهبت أقداح المساء نبض بات للعاشقين وطن
يفوح من زهور العشق أي عابر عطره يكتحل
أنا الناظم فكم غدت كلماتي لكل الراحلين سكن
كم مضي بالعمر إلا ما غدا بالفرح حتي يعتدل
الفرح دهر رحل فينا وإن غدا لحظة من المنن
زينت بإسمها قصائدي وما كان ليلي بها وجل
ترقص حافية على أوتار الشوق لظى فيه سكن
راحلة أرجاء خيالي مسافرة يحتل عقلي العلل
لا صدري تمطتيه ولا طريق إليها يوم يؤتمن
تعاقبت كل النساء بمدني ما غرب عني الأمل
علمت أني أمضي بطريق بالصبر فيه أمتحن
أُمني النفس فيه حتي إن قضي الحكم فيما جُبل
أين المفر منها ؟ وكل مساء مخدعي بها يفتتن
فما هجرني طيفها ولا أصبحت بخيالها البطل
كل ذنبي أني ما سلوت هواها وللصبر أرتكن
بقلمي /// محمد أحمد صالح

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق