أشواق هائمة
...........................
شوقٌ بقلبي نحوَ محبوبٍ سَرَى
والقلبُ في نارِ الهوى يَتَقَلَّبُ
رُوحِي تَسَارَت عند ساعاتِ الكَرَى
و إلى حبيبٍ هاجرت تَتَقَرَّبُ
تَشكُو إلى محبوبها ما قد جَرَى
من بعدما ضَاقَ الفسيحُ الارحبُ
اوَمَا وَعَدتَ بأن تَكُونَ الاجدرا
وتصون عَهدَاً آكِدَاً لا يُشطَبُ
باناملٍ خَطَّيتَ واشهَدَت الوَرَى
اقسمتَ عَنِّي لا تميلُ و تذهبُ
ونَقَضتَ عَهدَاً للحبيبِ و ما دَرَى
ونَايتُ نٱوٍٍ من حَبِيبٍ تَهرُبُ
فَبَحَثتُ عَنكَ مُعَذَّبَأً مُتَصَبِّرَٱً
ومَشَيتَ في كَلِّ البلادِ انَقِّبُ
وَبَذَلتَ من قلبٍ سَخِيٍّ جَوهَرَا
لكن وَجَدتَكَ سَاخِطَاً تَتَغَضَّبُ
القِيتَ بِي من الثُّرِيَّٱ إلى ٱلثَّرَى
فاتَى فؤادي لاهِثَاً يَتَعَتَّبُ
و تَرَكتَنِي بَردَانَ في وَسطِ العَرَى
والريحُ تقتلعُ الجُذورَ وتَنكُبُ
**********************
قلبي عليلٌ قد اتَاكَ فَدَاوِهِ
اولم تُكن مِنِّي الفؤادَ تُطَبِّبُ
اسقَمتَ قلبي ما اعتنيتَ بِداءهِ
ناولتني كأسَ التَّوَلَّهَ اشربُ
هَامَ الفؤادُ وجاءَ في اذعَانِهِ
و لِدفئِ خِلٍّ مثلَ طِفلٍ يَطلُبُ
يا ذا الحبيبُ اتى الفؤادُ بِرُشدِهِ
ساعٍ إليكَ بِرِقَّةٍ يَتَحَبَّبُ
فارفُق بقلبٍ قد اتاكَ بوجدِهِ
يحملهُ شوقٌ لاهِثاّ يَتَرَغَّبُ
اضحى الفؤادُ مُكَبَّلاً في قيدهِ
من بَعدِ قَلبٍ رُمتَ روحاً تَسلُبُ
ما خَالَ يَومَاً لم يَدُر في خُلدِهِ
يلقى المَذَلَّةَ في الهوى و يُعَذَّبُ
مَقدُورُ أن يَسعَى الفُؤَادُ لِحَتفِهِ
ان يُتلِفَ العِشقُ القُلِيبَ و يُعُطِبُ
د. سعيد العزعزي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق