شعاع الأمل
للحبِّ في دمنا شعاعٌ من أمل
والنرجسُ المذبوحُ في
طرقاتنا
مازال ينبضُ بالحياة
فقومي نُعدُّ على أصابعِ شمسنا
أيامنا المتبقياتْ
قومي نُعِدُّ الفجر فوق سريرنا للأمسياتِ...
ونُعدُّ مَقعدنا لشمسِ الحُبِّ
عندَ مَوائدِ الأمل اللذيذِ
فلم يَزَلْ للحلم متسعٌ
لنحلمَ بالرجوعِ لظلِّنا المسروقْ
في الظلماتْ....
فتهيئي ،كيما نُصلّي
نحو قبلتنا الجديدةْ
ونعودُ للوعدِ القديم كعاشقينِ
تقطعتْ سُبلُ اللقاءِ أمامهم
لنعيشَ عصر الأمنياتْ
الشاعر الاسير ناصر الشاويش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق