من ألفِ عام
من ألفِ عام
وأنا أُفتّش عنك
بكلّ أحلامي وأوهامي
وتحتَ أظافري.
فتّشتُ عنك بمفرداتي
في قوافي الشعر
في حبري وأقلامي
وبين دفاتري
وبعين كلّ صبيّة أحببتُها
ورأيتُها
ووهبتها قلبي وصدق مشاعري
كم من تجارب في الغرام أقمتُها
لكن إحداهنّ ما ظلّت تعيش
بخاطري
أكذوبةٌ كان الهوى في ناظري
حتى اهتديتُ إلى هواكِ
وأصبحتُ
عيناكِ بحر قصائدي
ومصادري.
وبليتُ في سمّ احتضاركِ
في دمي
فلتنظري ما حلّ بي
قد صار حبّكِ
صار اسمكِ
صار صوتكِ لا يبارحُ
خاطري.
الشاعر الاسير ناصر الشاويش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق