••• عَصِيْبُ •••
•••••
العِشْقٌ دَاءٌ لِلْفُؤَادِ يُذِيْبُ
وَ لَهُ بِأَعْصَابِ العُقُوْلِ دَبِيْبُ
فَاحْذَرْ - رَعَاكَ اللَّـٰهُ- مِنْهُ فَـإنَّهُ
يُوْدِيْ بِعَقْلِ المَرْءِ وَ هُوَ لَبِيْبُ
أَحْبِبْ وَ هَوْنَـاً ماْ بِـحُبِّكَ كُنْ فَـمَاْ
فِيْ الحُبِّ دَوْمَاً مَنْ أَحِبُّ يُصِيْبُ
عَنْ حَدِّهِ مَاْ زَادَ
آلَ لِـضِدَّهُ
آلَ لِـضِدَّهُوَسَطُ الأُمُوْرِ بِهَاْ المَعَاشُ يَطِيْبُ
زِنْ سَطْرَ قَلْبِكَ فِيْ الهَوَىٰ إنَّ الهَوَىٰ
إنْ فِيْهِ مَالَ فَـ لَنْ يَكُوْنَ طَبِيْبُ
مِيْزَانُ عَقْلِكَ فِيْ سُطُوْرِ خَفُوْقِهِ
رَاقِبْ خَفُوْقَكَ فَـ الحَكِيْمُ رَقِيْبُ
مَاْ خَابَ ذُوْ حِرْصٍ بِـ دَرْبٍ سَارَهُ
أَبَدَاً،،،وَ دَرْبُ الغَافِلِيْنَ عَصِيْبُ
•••••••
•• أبوفؤاد17.8.2023الكيالي ••
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق