١٦ - الْقَضِيَّةُ الْفِلَسْطِينِيَّةُ
( الثُّلَاثَاءَ ٢٠٢٣/٨/١٥ م )
-----------------------------
وُلِدَتْ بَعْدَ سِنِينَ مِنْ النَّكْبَةِ
مَازَلْتُ أُعَانِي عَجْزَ السِّنِينَ
لَمْ تَتَّحِدْ يَوْمًا بِلَادُ الْعَرَبِ
لَمْ تَتَحَرَّرْ أَرْضُ فِلَسْطِينَ
لَمْ يَأْتِ خَالِدٌ وَلَا سَعْدٌ أَتَى
وَلَا حَتَّى أَتَى صَلَاحُ الدِّينِ
تَمْضِي سِنِينَ الْعُمُرِ مُسْرِعَةً
وَقَارَبَتْ أَيَّامِي مِنَ السَّبْعِينَ
مَا زِلْنَا نَبْكِي عَجْزَنَا نَتَبَاكَى
مَا زِلْنَا نَحْلُمُ بِأَيَّامٍ حَطِيْنٍ
الْقُدْسُ يُنَادِي أَهْلَ الْعَزَائِمِ
وَ أَهْلُ الْعَزْمِ حَالُهُمْ مُشِينَ
يَا عِزَّةَ النَّفْسِ أَيْنَ الْكِبْرِيَاءُ
أَهْلُنَا بِغَزَّةَ وَالضِّفَّةُ وَ جِنِينُ
يُعَانُونَ قَهْرَ الزَّمَانِ صَبْرًا
جِهَادُهُمْ دَائِمٌ رَغْمَ الْأَنِينِ
أَمَلُهِمْ فِي وَجْهِ اللَّهِ كَبِيرٌ
وَ اللَّهُ خَيْرٌ نَاصِرٍ وَمَعِينٌ
بَقَلَمٍ
مُحَمَّدُ عَطَااللَهُ عَطَا. مِصْرُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق