بقلمي........ أليم الحزين!
الليل الأبدي
يُجرفنا بلاعودة
لصخب الذكرى ويترك مرساتي للهلاك
تنفلت معه حواسي دون رغبة للأنتظار
فأعجز عن أسترجاع الوقت
والريح تتأوه من حولي
بصمت مخيف
أسترجع قواي لأستقصي اليم الذي يطوف بّي
والقمر يبدو سارحاً بجنون الأمواج
فأرى أشياء عبثية
خواء من كل سحر وبيان
والقلب مشحون بكتائب الأشواق
بين الكرّ والفر
تنازع الأنين الحارق
بهمهمة من الأنغام
الريح تُلقى بزبّد الأمواج
على الشواطئ الغارقة بالوداع
فأرجو اليم أن يأخذني بعيداً
فلا اترك أثراً لمن يُنكر
نجمة المساء
دجلة العسكري
العراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق