((دخل العناد))
دخل العنادُ فأشعلَ ألفَ محرقةٍ
لينزع الروحَ قهراً من مأقينا
دخل العنادُ بعرشِ الحبِ فاحترقت
كل الاماني و الاحلام تُبكينا
دخل العنادُ فما أبقى لنا شيئً
وتبددَ الفرح والأحزانُ تُأوينا
فإن تُلبي الذي قلبي يُطالبهُ
يا هل لشعري الذي نرجوه يُسلينا
وهل لعمري بهذا القهر أهدرهُ
وهل لقهري عن الإحراق يكفينا
عجـــبي لقلــبي تعلقَ في معـــذبهِ
مَن يوئدُ الحلمَ قهراً كيف يشفينا
أنا أنادي وصوت الحزن يكتمهُ
ولستُ أدري متى يدنو تدانينا
بُعاد بُعدي و قلبي كيف تشطرهُ
و أرفــع الكــفَ للتقريـــبِ آميـــــنا
إن كانَ للحــزنِ طعـماً لم نجـــــــــربهُ
هذا العنـــادُ أتـانا اليــــوم يُسقيـــــــنا
بقلمي : د. مهيب احمد المجيدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق