يا أبجَدِيَّاتِ الحُروفِ تَكَلَّمَي
فِيضِي سَلاماً لِلغَزَالِ الارثَمٍ
قُولِي لَهَا إنَّ اليَرَاعَ يُطِيعُهَا
و يَتُوقُ حُضنَ بَنَانِهَا كي يَرتَمِي
سِحرُ البَيَانِ اتَى إلِيهَا رَغبَةً
يَهمِي بِاحسَاسِ الفُؤَادِ المُلهَمِ
و الفِكرُ يُضحِى حَينَ يَذكُرُ اسمَهَا
وَهجَ إتِّقَادٍ كَاللهِيبِ المُضرَمِ
يا قَادِحَاً في عُمقِ رُوحِي شُعلَةً
تُحيِي و تُذكِي وُجدَ قَلبٍ مُغرَمِ
إن تَامُرِي قَلبَ المُحِبِّ اجَابَكِ
سَمعَاً و طَاعَاً قَائِلَاً : فَلتَكرَمَي
د. سعيد العزعزي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق