عينيك و أنتِ
تلك القصة الرائعة
لا أعرف متى سأنتهي من كتابتها
أتحدث فيها
عن زهرة ياسمين مستبدة
يسكن أوراقها عطر مجنون
يسكنها عشق و جنون
أقول لها
ما أنت بمن يعشق الجنون صانعة
عينيك و أنت...... أبجدية أنوثة
تتحدث عن أجمل العصور
عن حضارات الحب
و عن بلاد السحر و المسك
و عن نعومة الحرير و طيب البخور
حين عرفتك عادت لي
من جديد تلك الروح الضائعة
و عاد قلمي للحياة
و عادت الأوراق و السطور
حين عرفتك
بدأت الأيام تولد من جديد
وبدأ تاريخ العطر و أناقة الزهور
عينيك و انت
حكاية جمال أبدع في صنعها القدر
يحكيها الموج
عن علاقته بالشمس الساطعة
حين غروبها و شروقها
و عن لون السماء و هي ترتدي ثوب القمر
أول الظهور
و عن رغبةالاصيل
في مراقصة الموجات و شطآن البحور
أحبيني و لو كذبا
عانقيني
و املئي بعيرك أحلامي اليانعة
و لا توقظيني من غفوتي
فالعاشق مازال متعبا
إغمريه بشغف عاشقة
وبفيض مشاعر و فتور.
...............
عبد الكريم الاقرع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق