الدكتور سمير محمد أيوب
لنقل معا لله سبحانه:
يا رب
ونحن نعلم الكثيرعن الشر الذي في جعب الصليبية الاوروبية والطاعون الامريكي والاسراميكيين التلموديين والمتصهينين من عرب وغير عرب، لا نعرف الكثير من تفاصيل ما يخطط اولئك المجرمون لقتلنا عندما يجتمعون، ولا بأي تقنيات شيطانية سينفذون، ولا نعرف الى اي مدى قد وصل اختراق ابالستهم للعملاء والمنافقين بيننا.
كل ما نعرفه يا رب، ونحفظه بكل جوارحنا، انك امرتنا ان لا نترك فلسطين، وان لا نترك الناس المظلومة، لُقَما سائعة لقوى الاستكبار العالمي تلك. ونعرف انك أمرتنا بتجهيز انفسنا قدر ما نستطيع، وأن نقاتل احلاف الشياطين الكبار والصغار، بقدر ما نملك من قوة وأن نقاومهم قد ما نستطيع. ونعرف يا رب، ان نساءنا ورجالنا، شيبا وشبانا واطفالا، لا يوفرون شيئا من التعب او السهر او دم إلاَّ وبذلوه ويبذلوه في سبيل نصرة الحق.
ونعلم يا رب علم اليقين، ان السر بقوتنا المادية والمعنوية، ليس السلاح وحده، ولا تنوعه وتكامله، ولا كل ما يقدمه أهلنا وناسنا وحواضننا من تضحيات، بل السر في ايماننا بك، وتكريس هذا الايمان للحق وفق ما تحب وترضى، وردعا لكل قهر واقعي او تاريخي، لحق او ما زال يلحق بالمستضعفين من عُبّادِك.
نقسم عليك يا رب كل الناس، وأنت الشاهد، بحق كل من تحب ممن خلقت، وبحق أرواحنا الموجوعة مع كل شهيد تسامى اليك، وعناقيد الذين يتسامون الى حضرتك كل يوم ، وكان آخرهم ودرتهم السيد الصادق الأمين، أن تنصر نصرا مؤزرا، كل حر شريف لم يخن بعد، باق على العهد، يدافع عن ثرى كل حبة تراب من فلسطيننا.
يا رب، لا نعرف كيف ستنصرنا، كل ما نعرفه ونملكه هو ان نعدك وعد المؤمنين، وان نعاهدك عهد الصادقين، ان نثبت وأن نصبر وان لا نتكاسل او ان نتواكل، ونبقى حافظين للوصايا، وأن لا نتزلزل وان لا نخون الدم ولا نخلف العهد او نغير البوصلة وأن لا نترك الميادين او ان نتقاعس في بذل كل ما نقدر عليه.
(شكرا للمهندس محمد الكوثراني). الاردن 3/10/2024

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق