السبت، أكتوبر 05، 2024

مجلة وجدانيات الأدبية (( ملحمة السادس والعشرين من سبتمبر المجيد )) بقلم الشاعر المبدع/ سعيد العزعزي




ملحمة السادس والعشرين من سبتمبر المجيد
.................................................
اخفُقِي يا رَايَتِي عِزَّاً وَكِبرَا
ابعَثِي من دَاجِيَ الاسحَارِ فَجرَا
ازرَعِي في خَافِقِ الاجيَالِ فَخرَاً
وَانثُرِي في جَوِّنَا مِسكَاً وَعِطرَا
واستَثِيري في سَمَاء الكَونِ بَدرَا
وَلتَدُومِي قِمَّةَ تُعلِينَ نَسرَا
.................................
اشرُقِي شَمسَاً وَزِيدِي النَّورَ نُورَا
رَفرِفِي اضفِي على كَونٍ حُضُورَا
لَالِئِي وَجهَاً وَابهِيهِ حُبُورَا
ضَوِّعِي في جَوِّنَا طِيبَاً عَطُورَا
وَاغمِرِي قَلبَاً وَاروَاحَاً سُرُورَاً
قد اتَاكِ الفَخرُ إجلَالَاً فَخُوراً
....................................
وَلتُزِيدِي من سَنَاكِ
ابيَضَ اللَّونِ سُطُوعَا
وَلتُجِلِّي دَمَّ حُرٍّ
ثَائِرٍ اهدَى رَبِيعَا
جَادَ بَالنَّفِسِ بَشُوشَاً
فَارتَقَي قَدرَاً رَفِيعَا
انَّمَا الاسوَدُ مَاضٍ
بَائِدٍ ابكَى رُبُوعَا
اسكَنَ الشَّعبَ جُحُورَاً
فَيَّضَ العَينَ دُمُوعَا
إنَّ عَهدَ الظُّلمِ وَلَّى
بَاتَ طَاغُوتٌ صَرِيعَا
لَيسَ لِلجَهلِ مَكَانٌ
رَمَّمَ العِلمُ صُدُوعَا
لِلخُرَافَاتِ مَحَونَا
ثُمَّ حَصَّنَّا الرَّضِيعَا
اسحَقِي كُلَّ خَئُونٍ
فَتِّتِي مِنهُ الضُّلُوعَا
.........................
كَم تَجَاوَزنَا الصِّعَابَا
وَاحَلنَاهَا سَرَابَا
كَم تَخَطِّينَا العِقَابَا
وَتَرَكنَاهَا هَبَابَا
كَم تَنَاوَلنَا السَّحَابَا
فَهَمَت تُحيِي اليَبَابَا
نَجعَلُ الصِّفرَ نِصَابَاً
وَنُرَبِّي من تَغَابَى
إن يَسُدُّوا الفَ بَابٍ
لَفَتَحنَاهَا غِلَابَا
..................................
عَادَ سِبتَمبَرٌ فَثَارَ النَّشِيدُ
يَصدَحُ الفَخرَ وَالجِبَالُ تُعِيدُ
انشَدَ الثَّائِرُ الابِيُّ قَصِيدَاً
بِانفِعَالٍ فَذَابَ مِنهُ الحَدِيدُ
خَلفُهُ الشَّعبُ وَالتُّرَابُ تَغَنَّى
وَالشَّرَايِينُ رَدَّدت وَالوَرِيدُ
حَازَ فِي سِتَّةٍ وَعِشرِينَ نَصرَاً
قَد حَبَاهُ ضُحَى الخَمِيسِ الشَّهِيدُ
ضَرَّجَ الارضَ بَالدَّمَاءِ لِيَروِي
غَرسَ ابنٍ يَدُوحُ مِنهُ الحَفِيدُ
عَادَ سِبتَمبَرٌ عَظِيمَاً مَجِيدَاً
وَسَيَبقِى هَوَ العَظِيمُ المَجِيدُ
كَيفَ لا يَعتَلِي الكَوَاكِبَ قَدرَاً ؟
مَن دَعَاهُ إلى الخُلُودِ الخُلُودُ
.....................................
سَادِسُ العِشرِينِ وَلَّدتَ الضِّيَاءَ
لَيلَةً مِن نُورِهَا فَجرٌ تَرَاءَى
يَنتَشِي فَخرَاً وَيَزهُو كِبرِيَاءَ
في خَمِيسٍ هَلَّلَ الشَّعبُ احتِفَاءَ
يَا سَنَا ايلُولَنَا زِدنَا بَهَاءَ
قَد بَعَثتَ بَعدَ إجدَابٍ رَخَاءَ
...................................
دَامَ اكتُوبَرٌ زَهِيٌّ بَهَاهُ
وَجهُ صُبحٍ مُؤَلَّقٌ من سَنَاهُ
هَزهَزَ الرَّغدَ في الجِنَانِ ضُحَاهُ
وَرَوَى الارضَ وَاغتَمَرهَا نَدَاهُ
مَن اتَاهُ تَبَسَّمَت مُقلَتَاهُ
ابيَضُ الكَفِّ لَا تَشِحُّ يَدَاهُ
إن جَنِينَا هَنَاءَنَا من جَنَاهُ
زَاَدَ بَذلَاً وَفَاضَ فَيضَاً عَطَاهُ
.............................
ذَاكَ ايلُولٌ تُدَانِي
رَاحَ تِشرِينَ يَدَاهُ
حَنَّ في الشِّريَانِ دَمٌّ
مِن ابٍ ازكَى ثَرَاهُ
شُبِّكَ الكَفُّ بِكَفِّ
مُعطِيَاً صَدقَ وَلَاهُ
عَانَقَ الصِّنوَ شَقِيقٌ
وَالتَقَى اخَّاً اخَاهُ
فِي ضُحَى مَايُو اندَمَجنَا
وَانتَسَى دَهرٌ اسَاهُ
ذَابَ جِسمٌ في جُسِيمٍ
نَالَ شَعبٌ مُبتَغَاهُ
وَحَّدَ الارضَ عِظَامٌ
وَالثَّرَى لَاقَى سَمَاهُ
وَالصَّدَى رَدَّدَ صَوتَاً
بَاتَ حُرَّاً في مَدَاهُ
لُحمَةً اسدَاهَا رَبٌّ
ما تَعَبَّدنَا سِوَاهُ
مَا خَشِينَا من مَكِيرٍ
مَكرُهُ يُدمِي قَفَاهُ
رُدَّ كَيدٌ نَحوَ نَحرٍ
صَابَ سَهمٌ من رَمَاهُ
كُلُّ حَسَّادٍ يُغذِّي
فِتنَةً لَعنٌ غَشَاهُ
كُلُّ خَوَّانٍ عَمِيلٍ
خَانِعٍ تَبَّت يَدَاهُ
.........................
كُلَّ نَهَّازٍ مُصَابِي
هَزَّ ذَيلَاً كَالكِلَابِ
رَامَ لِلشُّعلَةِ يُطفِي
مُستَثِيرَاً لِلضَّبَابِ
خَائِنَاً مِيثَاقَ شَعبٍ
نَاعِقَاً مِثلَ الغُرَابِ
خَانِعَاً بَيَّاعَ ارضٍ
جَاحِدَاً لِلإنتِسَابِ
يَرتَجِي نَيلَ فُتَاتٍ
مُستَدِينَاً من مُرَابِي
خَادِمَاً اطمَاعَ غَازٍ
مُستَلِذٍّ في عَذَابِي
سَوفَ اسحَقهُ وَيذرِي
عَاصِفِي كَومَ الخَرَابِ
إنَّنِي شَعبٌ ابِيٌّ
مَا انطَفَى يُومَاً شِهَابِي
إن دَنَى الاعدَاءُ مِنِّي
صَبَّ نُيرَانَاً سَحَابِي
إنَّنِي لَيثٌ كَشُورٌ
مَزَّقَ الخَوَّانَ نَابِي
مَن يَخُن مِيثَاقَ عَهدِي
عَاسِرَاً يَلقَ حِسَابِي
مَن نَوَى قَهرِي وارضِي
لَيسَ يَنجُو من عِقَابِي
اشقِهِ في دَركِ نَارٍ
خَالِدَاً تَحتَ التُّرَابِ
............................
كَم قَهَرنَا المُستَحِيلَا
فَغَدَا وَاهٍ كَلِيلَا
نَخضِعُ الصَّعبَ الوَبِيلَا
وَنُمَهِّدهُ سَبِيلَا
إن تَسَامَقنَا عِظَامَاً
طُولُنَا جَازَ النَّخِيلَا
لَو لَمَسنَا مَاءَ بَحرٍ
صَارَ عَذبَاً سَلسَبِيلَا
.............................
كَم بُذُورٍ بَذَرَت رُوحُ الشَّهِيدِ
اهرَقَت دَمًَاً رَوَى شَتلَ الحَفِيدِ
غَرسَ ابنٍ في ثَرَى إرثٍ مَجِيدِ
كَم زَهَى وَردٌ بِجَنَّاتٍ نُزُوقَا
دَاحَتِ الاشجَارُ وَاَزدَادَت سُمُوقَا
ثَبَّتَت في سَابِعِ الارضِ العُرُوقَا
.............................
مَا خَشِينَا عَصفَ رِيحٍ
جِذعُنَا كَالطُّودِ سَامِق
فَرعُنَا نَاقٍ صَريحٍ
جِذرنَا في العُمقِ غَارِق
مَا رَجَونَا من مَدِيحٍ
اصلُنَا كَالمِسكِ عَابِق
.............................
لَيسَ ازكَى من دِمَاءِ الشُّهَدَاءِ
لَم يَمُوتُوا بَل امَاتُوا لِلشَّقَاءِ
قَتَّلُوا البُؤسَ وَاحيُوا لِلرَّخَاءِ
خُلِّدُوا في دَارِ خُلدٍ نَاعِمِينَا
كَم تَعَالَوا في فَضَاءٍ لَامِعِينَا
نَوَّرُوا دَربَ الابَاةِ الثَّائِرِينَا
.................................
إن اتَى وَهبُ العَطَايَا
مَا رَجَونَا مِنهُ وَهبَا
مَا لَقَى المُعطِي سَبِيلَاً
نَحوَنَا أو شَقَّ دَربَا
إنَّمَا إن عَزَّ بَذلٌ
سُحبُنَا تَزدَادُ سَكبَا
إن دَنَى نَخبُ المَنَايَا
نَشرَبُ الكَاسَاتِ شُربَا
...........................
مَوطِنُ الاحرَارِ اعلَيتَ الرُّؤُوسَا
اعتَلَيتَ العَرشَ شَرَّفتَ الجُلُوسَا
كَم عَقَدتَ البَدرَ والدُّرَّ النَّفِيسَا
وَنَظَمتَ زَاهِيَ النَّجمِ سُلُوسَا
وَنَسَجتَ الوَردَ وَالشَّمسَ لَبُوسَا
فَاتَاكَ المَجدُ مَقرُونَاً عَرُوسَا
..................................
يَا بِلَادِي هَاكِ قَلبَاً
في غَرَامِ الارضِ شَبَّا
إن دَعَى دَاعِيكِ لَبَّى
أو دَنَى عَادِيكِ هَبَّا
يَفتَدِي عَينَيكِ رَغبَا
بَاذِلَاً لِلرُّوحِ قُربَا
................................
من يَخَرِّق فِينَا ثَوبَاً
مُهتَرٍ بَالٍ خَلُوقَا
نَنخَرُ الاجسَادَ نَخرَاً
لَن يَرَى فِينَا شَفُوقَا
نُغذِهِ مَوتَاً صَبُوحَا
نُسقِهِ حَتفَاً غَبُوقَا
...................................
إنِّنِي سُمقُ اليَمَانِي الاعظَمِ
شَامِخَاً مِثلَ الجِبَالِ العُظَّمِ
لِبِلَادِ العُربِ دُومَاً انتَمِي
حُبُّ إخوَانِي جَرَى مَجرَى دَمِي
مِثلُ ارضِي وَثَرَاهَا الاكرَمِ
فَاضَ فَيضَاً مِن دِمَائِي كَرَمِي
جَودُ كَفٍّ من فُؤادٍ مُفعَمِ
هَطلُ غَيثٍ مِن سَحَابٍ اسحَمِ
صِدقُ احسَاسِ الفُؤُادِ المُضرَمِ
يَا بِلَادِي لَكِ دُومَاً يَرتَمِي
نَبضُ عِرقِي خَفقُ قَلبِي نَغَمِي
وَجدُ رُوحِي وَاهَازِيجُ فَمِي
وَقتَ سِلمٍ ذَابَ عِشقَاً قَلَمِي
فِي هَوَاهَا كَحُسَامِي المُغرَمِ
إنَّمَا يَومُ الوَطِيسِ المُحتَمِي
صَارَ سَيفَاً بَاتِرَاً لَا يَرحَمِ
امتَطِي ظَهرَ الاصِيلِ الادهَمِ
مَا كَبَى خَيلِي وَزَلَّت قَدَمِي
افتَدِي ارضِي وَاحمِي حَرَمِي
لَستُ اخشَى في فِدَاهَا عَدَمِي
نِعمَ ارضٍ اورثَتنِي قِيَمِي
ارضَعَت نُبلِي نَبِيلَ الشِّيَمِ
تُغذِنِي البَاسَ وَتُقوِي مِعصَمِي
مِن جِلَادي كَلَّ مِنِّي المِي
انحَلَتنِي شِدَّةً لَم تُثلَمِ
سَطوَةَ الغُولِ وَبَطشَ الضَّيغَمِ
جَسَّمَتنِي زَرَعَت في ضَمضَمِي
حِدَّةَ السِّيفِ وِحِذقَ المُلهَمِ
يَومَ بَذلٍ فَاضَ جُودُ الاشهَمِ
يَرتَمِي بِي في طَلِيعِ المَغرَمِ
انتَسِي الانفَالَ عِندَ المَغنَمِ
لَا تَرَانِي في زِحَامِ المَقسَمِ
يَرتَجِي كُلُّ لَهُوفٍ مَقدَمِي
يَحتَمِي بِي وَيِلَاقِي بَلسَمِي
نِلتِ مَجدَاً من قَدِيمٍ اقدَمِ
يَا بِلَادِي يا نَفِيسَ المَنجَمِ
فَلتَدُومِي فَوقَ هَامِ الانجُمِ
مَوطِنَ اليُمنِ وَمَنَّ المُنعِمِ
فِيكَ اعلُو وَيُعَالِي عَلَمِي
عُلوَ نَسرٍ في رُؤُوسِ القِمَمِ
................................
نَحنُ في السِّلمِ سَلَامَا
صَقرُنَا آخَى الحَمَامَا
مَا نَقَضنَا من عُهُودٍ
مَا خَفَرنَاهَا ذِمَامَا
نُسكِنُ الإخوَانَ قَلبَا
نُردِفُ العِشقَ غَرَامَا
صَدرُنَا يَزدَادُ رَحبَا
نُبلِغُ الصِّنوَ مَرَامَا
كَم تَعَاهَدنَا صَدِيقَاً
حَازَ قَدرَاً وَاحتِرَامَا
نَصدُقُ الاصحَابَ نُصحَاً
مَا عَسَلنَاهُم كَلَامَا
............................
غَيرَ انَّا إن غَضِبنَا
نَسرُنَا يُردِي اليَمَامَا
مَن رَنَا شَزرَاً إلِينَا
نُحرِمُ الرَائِي المَنَامَا
إن تُجُوهِلنَا التَهَبنَا
زَادَتِ النَّارُ اضطِرَامَا
إن تُحِرِّشنَا غَدَونَا
مِطرَقَاً فَتَّ العِظَامَا
إن تَغَاضَبنَا صَبَبنَا
فَوقَ غَدَّارٍ حِمَامَا
مَن اتَى يُبدِي ضَغِينَا
نَحوَنَا يُضحِي رُكَامَا
من رَمَى سَهمَاً عَلِينَا
نُسقِهِ المَوتَ الزُّؤَامَا
.........................
يَا بِلَادَ السَّعدِ يَا خَفقَ القُلُوبِ
جَنَّةَ الاروَاحِ يَا رَغدَ السُّهُوبِ
وَاحَةَ الإيمَانِ يا عَفوَ الذُّنُوبِ
يَا سُطُوعَ النُّورِ مِصبَاحَ الدُّرُوبِ
تَغرُبُ الشَّمسُ وانتِ
تُشرِقِي عَندَ الغُرُوبِ
إن شَكَى النَّجمُ نُضُوبَا
مَا شَكَوتِ من نُضُوبِ
إن غَدَا العَشَّاقُ صَبَّاً
عِشقُكِ وَلهُ القُلُوبِ
إن تَوَلَّهنَاكِ حُبَّا
مَا جَنِينَا مِن ذُنُوبِ
وَحَّدَ الخَفَّاقُ رَبَّا
وَاحِدَاً مُجلِي الكُرُوبِ
..............................
بِرُّنَا يا يُمنُ يَستَجدِي رِضَاكِ
لَو نَثَرنَا الرُّوحَ عِطرَاً في هَوَاكِ
لَو هَرَقنَا الدَّمَ مِسكَاً في ثَرَاكِ
إن هَوَينَا هَمُّنَا يَعلُو لِوَاكِ
تَخفُقُ الرَّايَاتُ خَفقَاً فِي سَمَاكِ
كَي تَجُوزِي كُلَّ نَجمٍ في عُلَاكِ
...................................
رَغبَةً يا امُّ جِئنَا
حَينَ نَادَتنَا رُبَاكِ
يَفتَدِي زَاكِي دِمَانَا
قُربَةً زَاكِي ثَرَاكِ
تُربَةً غَذَّت جِنَانَا
عَرفُهَا كَالمِسكِ زَاكِي
..................................
إن حَوَى التَّهدِيدُ نَطبَّاً
رَعدُنَا رَدَّ الجَوَابَا
هَزمُنَا يَقصِفُ قَلبَاً
عَصفُنَا يُضحِي عَذَابَا
إن نَوَى الاعدَاءُ حَربَاً
بَاتَ غَازِينَا خَرَابَا
نَفلُقُ الهَامَاتِ ضَربَاً
ثُمَّ نَحتَزُّ الرِّقَابَا
.......................
أنتِ مِيلَادِي وَتَاصِيلُ انتِمَائِي
أنتِ فَخرِي وَشُمُوخِي وَارتِقَائِي
لَكِ بَذلِي وَسَخَائِي وَعَطَائِي
لَكِ لَحنِي وَنَشِيدِي وَغِنَائِي
لَيسَ لِي إلَّاكِ اخلِصهُ وَلَائِي
يَا بِلَادِي يَا سُمُوَّ الكِبرِيَاءِ
.................................
د. سعيد العزعزي
25/9/2024

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الأدبية (( بين سطوع شمس وغروبها )) بقلم الأستاذ محمد حسان بسيس

بين سطوع شمس وغروبها بين سطوع الشمس وغروبها تكون حياة الإنسان، فيسرق منا الزمان أعمارنا بسرقة خفية لا نشعر بها، وغفلة تعمدناها حتى نعيش الحي...