الخميس، نوفمبر 07، 2024

مجلة وجدانيات الأدبية (( عَطَنُ المَنْفَى )) بقلم الأستاذ الشاذلي دمّق



عَطَنُ المَنْفَى
بَابٌ غُلِّقْ !..
وَ أَلْفُ صاحٍ فيّ يُنَادِي !
وَبَيْنِي وَنَفْسِي
حَدِيثُ الصَّوَادِي
لِيبْقَى دُخَانِي
بَيْنَ النَّارِ وَ بَيْنَ الرَّمَادِ
أَنَا .. كَالْمُعْتَادِ
مَا هَرَبْتُ إِلاَّ لِنَفْسِي
خِفْتُ
نَقْعَ غُبَارِي
مِنْ غَوْرِ فُؤَادِي
هِبْتُ
نَزِيفَ عُمْرِي
مِنْ آمَادٍ وآمَادِ
فَأَوْصَدْتُ بَابِي
رُبَّمَا
ثرْتُ يَوْمًا
عَلَى عِنَادِي..
و رُبَّمَا
أَحْبَبْتُهَا
أَصْفَادٍي
خَجَلِي .. وَجَلِي ..
سُنَنِي .. طَبْعِي ..
وَاعْتِيَادِي
فَمَنْ سِوَاهَا - شَادَ لِيَ - الْمَنْفَى
خَلْفَ بَابِي
نَبْضًا فِي مُومْيَاءْ
مِنْ عَهْدِ عَادِ
ومَن سِواها
نشر الرّيح
في أوتادي
ياقَلْبُ .. لاَ تُبَالي
بانت كلّ أعيادي
فاسْكْنْ
قَدْ ضَوَّعَ غَدَكَ رَمُّ أعوادي
و اتَّشَحَ الضّياءُ فيك بالسّواد
فلا تناشد أحدا
ولا تنادي
كلّهم صاروا الآن
على الحِيادِ
بقلم الأستاذ
( الشاذلي دمّق )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الأدبية (( مُتَفائِم )) بقلم الشاعر د. أسامه مصاروه

مُتَفائِم ما عُدْتُ أفْهَمُ نحْنُ مَنْ ما أصْلُنا عَرَبٌ لَعلّي في الْحَقيقَةِ واهِمُ هلْ نحْنُ مَنْ كانتْ تُزَيِّنُ أهْلَنا رُغمَ الْمَجاعَ...