الأربعاء، فبراير 26، 2025

مجلة وجدانيات الأدبية (( لمْ ولن نرحل ... !!! )) بقلم الشاعر زياد أبو صالح / فلسطين



لمْ ولن نرحل ... !!!

" رداً على تفوهات الرئيس الأمريكي ترامب الأرعن "
شعبنا :
شعبُ الجبارين ...
أثبتَ للقاصي والدّاني ...
أنه شعبٌ أصيلْ ... !
سيبقى يُقاومُ كل مُعتدٍ ...
لمْ ولنْ يقبل ...
العيشَ مُحتلاً أو ... ذليلْ ... !
عائدون ...
إلى اللّد وصفد ...
إلى حيفا ويافا ...
لو كره الكارهون ...
هذه بلادنا ...
ليس لها مثيلٌ أو ... بديلْ ... !
أيها المحتلُ :
أغلقْ مدننا متى شئت ...
بالبوابات الحديدية ...
بالسواتر الترابية ...
بالمكعبات الإسمنتية ...
بالمركبات العسكرية ...
أنت لا تعرف أزقتها ...
أنتَ عليها دَخِيلْ ...!
باقون فيها للأبد ...
كأشجار الزيتون والليمون ...
أنتم الغرباءُ ...
عليكم حَزْم حقائبكم و... الرحيلْ ...!
لا تقربوا غزة ...
ستغرقون في رمالها ...
ستبقى شوكة في حلوقكم ...
فهي الشرارة و ... الفتيلْ ... !
... وانتصرت غزة ...
شاء مَنْ شاء ...
وأبى مَنْ أبى ...
رفعت رؤوس العرب كلهم ...
مَنْ يَرُدَّ لها الجميل ... بالجميلْ ... ؟
يا أهلنا :
ارفعوا رايات النصر ...
بكلِ شموخٍ وإباءٍ ...
على أشجارِ النخيلْ ... !
لملمي جراحك يا غزة ...
أنفضي عنكِ غبار المعركة ...
ما زال المشوار ... طويلْ ... !
قادتنا رحمات ربي عليهم ...
لم يختبئوا ...
داخل أنفاقٍ ...
أو داخل فنادقٍ ...
بل استشهدوا في حرب الإبادة
كانت آثار الدّمار ...
أكبرُ شاهدٍ و ... دليلْ ... !
أيها الأحبة :
المصابُ جللٌ ...
هذا قدرنا ...
فصبرٌ جميلْ ... !
دبابيس / بكتبها
زياد أبو صالح / فلسطين كل التفاعلات:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الأدبية (( إلى أمِّي )) بقلم الشاعر عبدالله الكوكباني

إلى ( أمي ) رحمة ربي تغشاها مازلتِ حاضرَ أيامي وصبحَ غـدي وبسمـةً تحمـل الإيـمـان لـلأبـدِ ماكنتُ لولاكِ يا أمي أُضيئ خُطىً في عتمةٍ لم تزل ...