السبت، مارس 15، 2025

مجلة وجدانيات الأدبية (( مكانة المرأة في الإسلام )) بقلم الشاعرة د. عطاف الخوالدة




مكانة المرأة في الإسلام
قال تعالى {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}
حرّم الإسلام.... وأد البنات... كانت العرب في الجاهلية.... تحد من قيمة النساء.... وتحتقرهن، فكانت جزءً من متاع الرّجل ليس إلّا،..... وكأنه يمتلك اي شيء..... وكانت تورَّثُ لابنها إن مات والده،..... كانوا إذا جاءتهم مولودةٌ أنثى.... دفنوها وهي حيّة.... ، ليس لشيء إلّا أنّها أنثى.... ، وخوفا من العار... والعجيب أنّ النّساء كنَّ يقبلن بذلك..... ، فكانت المرأة تجلس على حافّة حفرة... حين ولادتها..... ، فإن كان المولود ذكرًا أبقته حيًّا.... ، وإن كانت أنثى ألقتها في الحفرة،..... وفي وسط هذا الظلام الدّامس جاء سطوعُ الحقّ ؛ فبُعثَ رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- محاربًا لهذه الآفة من العادات المُجحفة في أبسط حقّ من حقوق الأنثى... ، ومنحها حقّها في الحياة...... حقها الشرعي في الميراث لقد منّ الله -سبحانه وتعالى- على المرأة المسلمة بعد أن كانت متاعًا للرّجل،......أعطاها قدرها وحقوقها،..... في الميراث..... أوصى الإسلام بحسن معاملتها... لقد كرّم الله عزّ وجلّ.... المرأة المسلمة في نظرِ النّاس،.... ورفع قدرها وأوصى بحسن معاملتها.....
جعل الإسلام برّها سببًا.... في دخول الجنة إنّ من رحمات الله بالمسلمين.... أن أتاح للمسلمين الكثير من الوسائل.... التي ترفع شأنهم في الآخرة....وصلة الارحام كانت أيضا لها ثواب وسبب في دخول الجنة.....
جعل الإسلام نفقتها.... على الرجل... ومما امتنّ به سبحانه على الإناث وحباها به...... ، فأراحها من المتاعب في سبيل إيجاد المال..... الذي تحيا به، قال الله جلّ وعلا: (الرِّجَال قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّل اللَّهُ بِهِ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَال)
عمل الإسلام... على مساواتها بالرجل.... في أغلب الحالات.... لقد تكرّم الله سبحانه وتعالى... على الأنثى.. بأن ساوّى بينها وبين الذّكر... في كثير من الحقوق والواجبات... بالحكمة الإلهيّة، ...فِي العبادات البدنيّة و الماليّة فقد فرضَ عليها الوضوء والصّلاة والصّوم والحجّ.... كما فرض هذه العبادات على الرّجل أيضًا.... ، وقد ساوى سبحانه بينها وبينه بأن جعل العقوبات والحدود واحدة في الرّجال والنساء... وإنّ في احتجاب المرأة عن الرّجل حمايةٌ لها مما قد تتعرّض له من سوءٍ ناتجٍ عن الاختلاط،...... .من جهةٍ أخرى فقد حمى الإسلام المرأة.... بأنّه لم يسمح لها بالسّفر دون محرم... ، فيكون هذا المحرَمُ معاونًا لها على مشاقّ الطّريق ومتاعبها.....
هذه هي المرأة المسلمة... رفع الله تعالى قدرها وكرمها... في كل أمر من أمور الحياة ليصونها ويحفظها من كل أذى... .
قال تعالى {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ}صدق الله العظيم
المصادر قراءات متنوعة
بقلم الشاعرة الدكتورة عطاف الخوالدة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الأدبية (( مُتَفائِم )) بقلم الشاعر د. أسامه مصاروه

مُتَفائِم ما عُدْتُ أفْهَمُ نحْنُ مَنْ ما أصْلُنا عَرَبٌ لَعلّي في الْحَقيقَةِ واهِمُ هلْ نحْنُ مَنْ كانتْ تُزَيِّنُ أهْلَنا رُغمَ الْمَجاعَ...