نياح مكة
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
مَا بَالُ مَكَّةَ يَبكِي نَوحَهَا الحَرَمُ ؟
وَكَعبَةُ الله يُجرِي مُقلَتِيهَا دَمُ ؟
أيَذكُرَانِ أوَانَ الفَتحِ إذ حُطِمَت
أصنَامُ شَركٍ وَحَفَّ القِبلَةَ السَّلَمُ ؟
أم يَبكِيَانِ دِمَاءَ الأهلِ إذ هُرِقَت
بِأرضِ غَزَّةَ لَمَّا غَابَ مُعتَصِمُ
وَالجُوعُ يَحصِدُ لِلأروَاحِ مُكتَئِبَاً
وَلَا مُغَيثَ وَيَقتَاتُ الطَّوَى العَسَمُ
أم يَذكُرَانِ مَجَانِيقٌ وَقَد هَدَمَت
جُدرَانَ بَيتٍ حَرَامٍ حَفَّهُ حَرَمُ ؟
أم يَذكُرَانِ قُسَاةُ القُومِ إذ صَلَبُوا
إبنَ الزُّبِيرِ فَأهرَى جِسمَهُ الوَرَمُ ؟
أم يَنعَيَانِ رَجَالَ الصِّدقِ غَيَّبَهُم
وَلَاةُ بَغيٍ تَبَرَّا مِنهُمُ الغَشَمُ ؟
وَيَسفِكُونَ دِمَاءَ الحُرِّ في رَجَبٍ
وَفِي المُحَرَّمِ تُدمَى الأشهُرُ الحُرُمُ
أم يُنكِرَانِ طُغَاةً حَلَّلُوا حَرَمَاً
وَالنَّاجِسُونَ على أطهَارِهِ جَثَمُوا ؟
لَا يَنتَوُونَ مَبِيتَا في رِحَابِ مِنَىٍ
وَلَو رَمُوا تُقيَةً شَيطَانَهُم رُجِمُوا
هَل عَادَ مُنتَصِبَاً عِندَ الصَّفَا هُبَلٌ
وَاللَّاتُ في مَروَةٍ أضحَى لَهَا حَشَمُ ؟
وَبَينِ هَذَا وَهَذِي يَرمِلُونَ حُفَىً
حَمقَى يُغَذِّي هُوَى ألبَابِهِم فَدِمُ
يَسعَونَ بَينَهُمَا حَتَّى تُقَرِّبَهُم
زُلفَى إلى الله بِئسَ الزَّعمِ مَا زَعَمُوا
يَا سَادِنَ البَيتِ قَد أزهَقتَهَا كَمَدَاً
أحيَيتَ لِلَّاتِ وَالعُزَى وَقَد حُطِمُوا
مَا لَي أرَى الشِّركَ بَادٍ لَا خَفَاءَ بِهِ
في قَلبِ مَكَّةَ أضحَى يُعبَدُ الصَّنَمُ ؟
**************************
مَا لِلعُرُوبِةِ بَاتَت بَعدَ عِزَّتِهَا
كَقِينَةٍ في مَلَاهِي الفِسقِ تَحتَزِمُ ؟
مَا لَي اَرَى يَعرُبَاً تَخبُو مُرُوءَتُهُ ؟
أم أخمَدَا جَمرَهَا الإرخَاءُ وَالتَّخَمُ ؟
قَالُوا بِأنَّا شِدَادُ البَاسِ وَارتَجَزُوا
وَأهلُ عَزمٍ فَمَا شَدُّوا وَلَا عَزَمُوا
وَخَيرُ أجنَادِ أهلِ الأرضِ كَبَّلَهُم
فِرعُونُهُم وَحَنَى أدوَاحَهُم قَزَمُ
كَم صَرخَةٍ حَرَّكَت وِجدَانَ جَلمَدَةٍ
لَمَّا استَغَاثَت تَهَاوَى حَسرَةً هَرَمُ
لَكِنَّهَا مَا لَقَت في حَاكِمٍ شَرَفَا
مَاتَت بِحُكَّامِنَا النَّخوَاتُ وَالشِّيَمُ
وَإبنُ سَامِدِ أهمَى الغَيثَ مُحتَسِبَاً
آخَى اليَ هُ و دَ فَفَاضَ الجُودُ والكَرَمُ
وَصَبَّ لِلمَالِ في كَفٍّ مُضَرَّجَةٍ
بَدَمِّ طِفلٍ بِوَجهِ المُوتِ يَبتَسِمُ
لَم يُعطِ غَزَّةَ لَكِن أعطَى قَاتِلَهَا
كَيمَا تُصَبُّ على أطفَالِهَا الحِمَمُ
وَيحَ العُرُبَةِ لَمَّا نَصَّبَت قَزَمَاً
فَعَظَّمَتهُ على إسفَالِهِ القِمَمُ
الجَاهِلُ الغَرُّ اضَحَى اليَومَ جَهبَذُنَا
وَيَجرَعُ القَهرَ في أغلَالِهِ العَلَمُ
ضَلَّ المُلُوكُ فَسَارُوا في ضَلَالَتِهِم
قَالُوا : هُدَاةٌ وَِإنَّ العِلمَ مَا عَلِمُوا
أئِمَةُ الدَّجلِ غَشُّوا الخَلقَ إن وَعَظُوا
وَأتقَنُوا حِرفَةَ الإضلَالِ وَالتَقَمُوا
يُمَازِجُونَ قَوِيمَ الدِّينِ بَاطِلَهُم
وَلَو أنِيلُوا عُرَى إسلَامِنَا هَشَمُوا
لَا يُنكِرُونَ على الحُكَّامِ إن كَفَرُوا
بَل كُفرُهُم مُوجِبٌ أن تَكفَرَ الغَنَمُ
كُفرُ المُلُوكِ كَمَالُ الدِينِ إن عَبَدُوا
(تِرَمبَ) مَا أسخَطُوا الرَّحمَنِ أو أثِمُوا
إن يَسجُدُوا (لِنِتِ نيَاهُو) فَمَا جَحَدُوُا
وَالجَاحِدُونَ بَنُو الأوطَانِ لَو نَقَمُوا
*****************************
وَالغَربُ أعلُوا شِعَارَاتٍ مُزَيَّفَةٍ
ذَرُّوا رَمَادَاً فَزَادَ الظُّلمَةَ الغَسَمُ
نَادَى بَحَقِّ بَنِي الإنسَانِ قَاتِلُهُ
هَل يَحفَظُ الجَديَ مَن لِلشَّاةِ يَلتَهِمُ ؟
هُمُ القَضَاءُ وَقَانُونٌ وَهُم خَصَمٌ
وَنَحنُ في قَفصِ الإجرَامِ مُتَّهَمُ
وَإن غَدَا ظَالِمُ المَكلُومِ قَاضِيَهُ
مَن يُنصِفُ المُشتَكِي إن خَصمُهُ الحَكَمُ ؟
هُمُ الأنَاسِيُّ مَكفُولٌ حُقُوقَهُمُ
وَلَيسَ يُسقِطُهَا نَقضٌ وَلَا قِدَمُ
وَلِل يَهُو دِ حُقُوقٌ لَا مِسَاسَ بِهَا
وَدَمُّ (صَه يُونَ) مَعصُومٌ وَمُحتَرَمُ
وُالمُسلِمُونَ إذَا رَامُوا مُسَاوَيَةً
قَالُوا : أيَرقَى لِقَدرِ السَّادَةِ الخَدَمُ ؟
حَمَقَى يَظُنُّونَ كَلبَ الغَربِ مَاثَلَهُم
وَلَن يُدَانِي لذَيلِ الكَلبَةِ الهَدِمُ
يَستَكثِرُونَ عَلِينَا في الكَرَى حُلُمَاً
وَيَقمَعُونَ ذَوِي الأحلَامِ إن حَلَمُوا
وَحَقُّنَا نَرتَضِي إذلَالَ غَاصِبِنَا
وَمَا لَنَا غَيرَ مَا مَنُّوا وَمَا قَسَمُوا
إذَا (اليَ هُو دُ) أرَاقُوا دَمَّ إخوَتِنَا
وَأزهَقُوا لِمِئَاتِ الألفِ لَم يُلَمُوا
وَأنهُرُ الدَّمِّ إن فَاضَت بَغَزَتَنَا
وَفِي فَلِسطِينِ مَوجُ الدَّمِّ يَلتَطِمُ
يُمَالِئُونَ (يَهُ و دَاً) في فَضَائِعِهِم
فَهمُ وَإن أجرَمُوا جُرمٌ إذَا شُكِمُوا
يُضحِي الجُنَاةُ ضَحَايَا لَا ذُنُوبَ لَهُم
وَفُوقِ دَمِّ الضَّحَايَا تُلصَقُ التُّهَمُ
وَينسِبُونَ إلى أنعَاشِنَا جُرُمَاً
ظُلمَاً وَقَد غَالَنَا الإجرَامُ وَالجُرُمُ
لَكِن إذَا قَاوَمَ الغَزِّيُّ غَاصِبَهُ
قَالُوا تَجَنَّى وَشَبُّوا النَّارَ وَاحتَدَمُوا
هَبَّت قِلَاسٌ وُصُلبَانٌ مُكَشِّرَةٌ
غَلَت وَفَزَّت عُلُوجُ الكُفرِ وَالعَجَمُ
وَفَوقَ غَزَّةَ صَبُّوا حِقدَهُم حِمَمَاً
وَمَا رَعَوا حُرمَةَ الإنسَانِ أو رَحِمُوا
وَحَقُّنَا الصَّمتُ لَا إنكَارَ جُرمِهُمُ
وَلَو أبَادُوا جَمِيعَ الأهلِ مَا لُجِمُوا
فَكِلمَةُ الحَقِّ إرهَابٌ إذَا ذَكَرت
جُرمَ (ال يَهُ ودِ) فَهُم في غَابِرٍ هُضِمُوا
وَحَقُّنَا ضَائِعٌ إن كَانَ في يَدِنَا
وَحِفظُهُ إن غَزَانَا الغَربُ وَاغتَنَمُوا
وَنَجتَدِي لُقمَةً مَن كَفِّ عَاصِرِنَا
وَلَحمُنَا في يَدِ القَصَّابِ يُقتَضَمُ
وَعِصمَةُ الدَّمِّ في تَشرِيعِنَا هَدَرٌ
وَإن أقِيمَت حُدُودُ الدِينِ تَنهَدِمُ
وَيَعصِمُونَ دِمَانَا في إرَاقَتِهَا
لِيُدخِلُونَا جَنَانَ الخُلدِ نَنتَعِمُ
زَيفُ الشِّعَارَاتِ جَافَى الفِعلُ قَائِلَهَا
فَكَذَّبَ القَولَ خُبثُ الفِعلِ وَالزَّهَمُ
إن القِنَاعَ الَّذِي وَارَى دَمَامَتَكُم
هَوَى بِغَزَّةَ عَرَّى قُبحَكُم جَذَمُ
مَذَابِحٌ أُزهِقَت فِيهَا مَبَادِئُكُم
وَفِي حَشَاشَةِ جُوعٍ تُذبَحُ القِيَمُ
قَد شَطَّفَت غَزَّةٌ مِكيَاجَكُم فَبَدا
قَلبٌ تُفَحِّمُهُ الأحقَادُ وَالنِّقَمُ
نَرَى اسوِدَادَ قُلُوبٍ مَاثَلَت صُوَرَاً
شُرمَ الأنُوفِ يَفُجُّ المِشفَرَ الخَرَمُ
لَن تَخدَعُونَا بِبَشرَاتٍ مُلَوَّنِةٍ
أو أبيَضٍ شَاحِبٍ أفغَى لَهُ وَشَمُ
شَرُّ الَأفَاعِيَ رَقشَاءٌ مُلَوَّنَةٌ
فِي نَابِهَا من زُؤَامِ المُوتِ مُقتَسَمُ
إنَّ الشُّعُوبَ كَمَا الأبنَاءِ تَعرِفُكُم
وَإنَّمَا حَاكِمُوا الأوطَانِ مَا فَهِمُوا
*************************
قُلتُم فَقَالُوا كَمَا أقوَالِكُم سَفَهَاً
وَيلٌ لِحُكَّامِنَا إن تَامُرُوا لَزِمُوا
القَولُ مِنكُم وَسَمعُ العَقلِ كَذَّبَهُ
وَالغَافِلُونَ على أوزَانِهِ نَظَمُوا
قَالُوا : (ال يَهُ ودَ) مَظَالِيمٌ وَظَالِمُهُم
جَوعَى حِصَارٍ وَمَا رَاقُوا وَلَا طَعِمُوا
وَالعَدلُ إن مَزَّقَ الأطفَالَ مُنتَكِلَاً
قَصفٌ تَهَاوَت لَهُ الأطوَادُ وَالأكَمُ
لَا تَبكِيَنَّ على أشلَاهِم فَهُمُ
بَاغُونَ في الأرضِ إن لَم يُظلَمُوا ظَلَمُوا
لَا تَحزَنَنَّ إذَا مَا الجُوعُ فَتَّتَهُم
فَالمُوتُ أضحَى لِأطفَالِ الضَّنَى نَهِمُ
(صَه يُو نُ) يُزهِقُ شَعبَاً فَوقَ غَزَّتَنَا
وَقَادَةُ الخُنعِ مَا شَبُّوا وَلَا فُطِمُوا
بَل قَالَ قَائِلُهُم : يَفنَونَ لَيسَ لَنَا
شَأنٌ وَإنَّا بِخَيرٍ إن هُمُ حُصِمُوا
إذَا تَخَلَّى عَنِ المَخلُوقِ بَارِئُهُ
فَلَيسَ يَعصِمُهُ طُودٌ وَلَا عَلَمُ
وَلَستَ أنتَ بِأرضِ الرَّبِّ نَائِبَهُ
فَلَا تَلُم لِكَفِيفٍ قَلبُهُ أصَمُ
صَهٍ فَقَد سَقَطَت مِنَّا مَبَادِئُنَا
وأنكَرَتنَا كِرَامُ الخُلقِ وَالشِّيَمُ !
ِ
نَفِّس عَنِ النَّفسِ وَارمِ مَا يُنَغِّصُهَا
وَغُضَّ طَرفَاً وَإن بَادُوا أو انعَدَمُوا
يَا قَادَةَ الذُّلِّ في أعنَاقِكُم دَمُنَا
وَالخَصمُ أنتُم وَعِندَ الله نَختَصِمُ
إنَّ الدِّمَاءَ الَّتِي سَالَت سَتَلعَنُكُم
حَتمَاً سَيَجتَاحُكُم سَيَّالُهَا العَرِمُ
*************************
يَا أهلَ غَزَّةَ مَهمَا قَادَةٌ غَدَرُوا
فَلَن يَضُرُوا لِمَن بَالقَاهِرِ اعتَصَمُوا
رَقَى الشَّهِيدُ لِأنَّ الله كَرَّمَهُ
وَزَادَهُ شَرَفَاً مَا بَعدَهُ نَشَمُ
دِمَاءُكُم حَفِظَت بَاقِي كَرَامَتِنَا
وَبعَضَ عِزٍّ وِإنَّا دوُنَكُم عَدَمُ
لَمَّا غَدُونَا كَمَا الأزبَادِ طَافِيَةً
بَسطَحِ بَحرٍ غَدُوتُم مَوجُهُ اللَّطِمُ
قَد مَحَّصَ الله من عَليَاءِهِ أمَمَاً
فَمَازَ كُلَّ خَبِيثٍ وَاصطفَى لَكُمُ
نَحنُ الغُثَاءُ وَأنتُم جَوهَرٌ صَلِدٌ
وَالدُّرُّ يُنقِيهِ مِن أخبَاثِهِ الضَّرَمُ
أصفَى لَكُم لِيَرَى العَلَّامُ صُنعَكُمُ
وَفِي سَبِيلِهِ فَازَ الشَّامِخُ الأشَمُ
إنَّ الرِّبَاطَ على أرضِ إلرِبَاطِ غَدَا
أمرَاً لِزَامَاً وَمَهمَا يَثقُلُ الجَشَمُ
تَشَبَّثُوا بِتُرَابِ الأرضِ وَاصطَبِرُوا
لَن يَقلَعَ الطُّودَ من أعمَاقِهِ وَهِمُ
على صُمُودِ الرَّوَاسِي كُسِّرَت فِرَقٌ
وَمَن أتَوا يَهدِمُوا إصرَارَكُم هُدِمُوا
وَهَل يُهجَّرُ شَعبٌّ عَن ثَرَى وَطَنٍ
وَقَد غَشَوا لِغَمَارِ المَوتِ وَاقتَحَمُوا ؟
فَالمُوتُ عِزَّاً على طُهرِ الثَّرَى غَنَمٌ
وَعَيشُ مُلتَجِئٍ في مَاسَرٍ غَرَمُ
وَفِي ثَبَاتٍ على أرضٍ مُقَدَّسَةٍ
بِكُم سَيَزهَقُ مَا خَطُّوا وَمَا رَسَمُوا
يُثبِّتُ الله بَيَّاعَاً لِبَارِئِهِ
نَفسَاً وَمَا عَثَرَت في دَربِهِ قَدَمُ
إذَا رَمُوا لِنُحُورِ البَغيِ سَدَّدَهُم
وَيَرمِيَ الله لِلأعدَاءِ حِين رَمُوا
مَعِيَّةُ الله تَكفِي قِلَّةً صَدَقُوا
وَإن دَهَتهُم جُيُوشُ الكَونِ لَانهَزَمُوا
صَبرَاً جَمِيلَاً فَعَينُ الله تَكلَأُكُم
غَدَا تُبَدَّدُ عَن أجوَاءِكُم غَمَمُ
إنَّ المُصَابِرَ يُوهِي عَزمَ طَالِبِهِ
وَيَكسِرُ المُعتَدي مُجَالِدٌ صَرِمُ
وَفِي فِدَاءِ شَهِيدٍ خَالِدٍ وَدَمٍ
زَاكٍ تَرَقَّت إلى عَليَاءِهَا الأمَمُ
مِنَ البَلَاءِ يَنَالُ النَّصرُ لِذَّتَهُ
بِقَدرِ تَضحِيَةٍ يَغلُو وَيَعتَظِم
وَالنَّصرُ آتٍ وَقَد لَاحَت بَشَائِرُهُ
وَالغَيثُ يَهمِي إذَا مَا بَشَّرَ الرَّهَمُ
سَيَسحَقُ الله أجنَادَ (ال يَهُ ودِ) ضُحَىً
بَعزمِ شَعبٍ وَإنَّ الله مُنتَقِمُ
وَيَثأرُ الله للِمَظلُومِ مُنتَصِرَاً
وَيَجبُرُ الله أكسَارَاً فَتَلتَئِمُ
د. سعيد العزعزي












)