الأحد، سبتمبر 14، 2025

مجلة وجدانيات الأدبية (( تأمَّليني )) شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد



----------------
 تأمّليني
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد
عن مايُعبّر عنّي سوف أكتبه وحين أنشره
يكون قد وصلَ
قولٌ يُحرّض فيَّ السرد
هرتمةً
بها أفضفض عمّا جَدّ أو حصل
سأكتب الشعرَ عنّي
عن ملاغفتي مع الجمادات عمّا بعضهم فعل
وساخةٌ وافتراءاتٌ ودربكةٌ على الحقيقة تُغري الدونَ والهَمَل
من ضعفنا داؤنا
من ضعف قدرتنا على التخطّي فلا نُصَلِِّح الخَلَل
وفي العيون التي أشتاقها
لغتي
من ادمٍ أول الآباء مذ نزل
تأمّليني لأسبابي أوِ احتملي مشاعري وشكوكي قدر مااحتمل
صبري الخرافيّ كم حدّثت عنه أنا وصاحباي وقلبي عنه كم سئل
أهوى الحياة وفيني كل جارحةٍ بعشقها كشفاهٍ ترسم القُبَل
يصير عشقك تنورٌ يساومني أن أشتهيه وأن لا أنتقي بدلا
وأعتبره صديقي في محاورتي أأدفن الوجد أم أُبقيه مشتعلا
هذا الرماد كعنقاءٍ يُداخلني جمارها لغةً ورديةً وحَلَا
من مقعدي الخشَبِيِّ البَحتِ أرمقها مهللاً تارةً
ومعرِضَاً وَجِلا
مناسف الريح دقّت عظمَ خاصرتي دقّ البهار. ( 1 )
وسوّت خاطري شِلَلا
ليت الشواهين تُهديني جوانحها عند المسافة
أطوي السهل والجبُل
تبدو الأمور لمن يرنو مشوّقةٌ لكنها من متى ماأنتجت رجلا
كأنما نحن منحوتات من حجرٍ طبشور أو رمل في أعماقنا
جُبِل
سدومُ فينا
قُراهمْ بيننا ولهم مابيننا ناس من انجاسنا زُمَلَا
يكرّسون من العادات أوسخها ويهرعون إلى تطبيقها عملا
أهواؤنا وهيولانا كسابلةٍ فوضى المنصّات في يأفوخنا اشتعل
نشأتِ بيني
كأمشاجٍ مُدللةٍ وحُدتُ عنكِ مراراً لم أصُنْ أملا
كل المعيقين ضد الصحّ ٍ مافتئوا يراهنون بصفٍ جُلّهُ جُهَلا
رتعتُ بين الظبى
سخّرت عاطفتي حدّ البلادة كنت الغائبَ الثَمِلا
عيناي تمتح من روحي
إنارتها وكان لي البوح مشكاةً وكأسَ طٍلى
أصوغ ماعنّ من شعرٍ وذائقتي تصيحُ بي وأنا أستصغر الخَطَل
حين الكتابة تَنسانا فوقتئذٍ نُنسى كذاكرةٍ مهزومةٍ مثلا
جرحي بليغٌ وأوضاعي مهلهلةٌ والمستنقعات ضجيجٌ بالنقيق علا
يواصل العتم صفعي
صعق ذاكرتي
وأبهريَّ نصوصٌ تكتب الأجل
إمسح مراياك ياوجهي فأنتَ على شفير داهيةٍ من الكعاب إلى
مستدرجون لفخٍ
أو لِمَصيَدَةٍ أليمةٍ ومصيرٍ سيّءٍ قُبُلا
------------
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد
الخاصرة : تحوي منطقة العجز بداية العمود الفقري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الأدبية (( مُتَفائِم )) بقلم الشاعر د. أسامه مصاروه

مُتَفائِم ما عُدْتُ أفْهَمُ نحْنُ مَنْ ما أصْلُنا عَرَبٌ لَعلّي في الْحَقيقَةِ واهِمُ هلْ نحْنُ مَنْ كانتْ تُزَيِّنُ أهْلَنا رُغمَ الْمَجاعَ...