الخميس، أكتوبر 30، 2025

مجلة وجدانيات الأدبية (( سِيْجَارَه )) كلمات الشاعر أحمد شاهين / مصر -- أسيوط


سِيْجَارَه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عُمْر مَا تْغَذِّيْك سِيْجَارَه
غِيْر هَتِحْرَق فِي الفِلُوْس
لَو بِتِفْهَم لِلْعِبَارَه
رَاح هَتِصْحَى مِ الكَابُوْس
لَو هَتْضُرّ بِيْهَا نَفْسَك
لِيْه تِضُرّ أُمَّك وَابُوْك
لَو مُش قَادِر تِحْمِي نَفْسَك
لِيْه بِتِأْذِي صَدْر أَخُوْك
كُلّ يُوْم بِتِقْتِل إِبْنَك
مِن دُخَّان مَالُوهْش لَزْمَه
لِيْه بِتِقْفِل بَس وِدْنَك
قَلْب إِبْنَك جَتْلُه أَزْمَه
رَبِّي هَيْجَازِي عَمَايْلَك
يَا اللي بِتْضُرّ زَمَايْلَك
لِيْل نَهَار عَمَّالَه تُنْفُخ
رَبْو شُعَبِي وَالله جَايْلَك
وَالله بُكْرَه رَاح هَتِنْدَم
وِعَ الْخُسَارَه أَكِيْد هَتِخْسَر
حَقّ نَفْسَك لِيْه بِتِظْلِم
حِلْو وِانْتَ وَاقِع فِي كَانْسَر
عُمْر مَا تْغَذِّيْك سِيْجَارَه
غِيْر هَتِحْرَق فِي الفِلُوْس
لَو بِتِفْهَم لِلْعِبَارَه
رَاح هَتِصْحَى مِ الكَابُوْس
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كلمات الشاعر أحمد شاهين
------ مصر -- أسيوط ------

الأربعاء، أكتوبر 29، 2025

مجلة وجدانيات الأدبية (( أنا لسه بخير )) بقلم الأستاذ المصري / حمدي توفيق


* أنا لسه بخير *
***************
ياللي إتكلمتوا ..... وكتبتوا
عن فشلي ... كتير
حَابب .... أبلغكم بنبأ عاجل
أنا لسه ... بخير
أنا لسه واقف على ... رجلي
وبتحدا ...الغير
ومش شاغل نفسي بأفعالكم
ولا حتى عايز تفسير
خلوا أحقادكم ...... جواكم
تمنعكوا .... الخير
وقلوبكم حاولوا تصفوها
ترتاحوا .. كتير
ولا تشغلنيش ..... حواديتكم
ملهاش خالص أي تأثير
أنا راسم لحلمي ... طريق
وسابق .... بكتير
وأملي المنشود .. هاوصله
بعد .... التفكير
وكتير من جهدي اللي عملته
عشان ...التغير
وهاحقق في حياتي .. مرادي
من غير .. تعكير
وهاأشوف الحسرة ف عيونكم
وهتكونلي أجمل تقدير
وهاأعيد من تاني .. كلماتي
أنا لسه .... بخير
والقادم أفضل .. م الماضي
ومستقبل ... غير
أنا لسه ... بخير
.........
بقلمي
م . حمدي توفيق

الثلاثاء، أكتوبر 28، 2025

مجلة وجدانيات الأدبية (( تقول أمك )) بقلم الأستاذ بلاب الجبيري / عضو اتحاد الكتاب بمصر





تقول أمك
ولدى
ورأيتنى أنت
فى ولدك
وفى عينيه
أشواقى وشوقك
والرأس منه
على كفيك تستلقى
ويذوب حبا
وتحنانا بكفك
وأراك ترفعه
إلى أعلى تعانقه
كأنه اللؤلؤ المنثور
من وجدك

ولدى
وأراك الآن ياولدى
هنا ولدك
تلهو بمعطف أم
كم كابدت سهدك
سهرت لياليها طوالا
لو شاهدت دمعك
حملتك فى صدرها
وبصدرها شهدك

ولدى
أرأيتنى
وأنت تمسح الأقذار
من ولدك
وتعمم الماء
الدفيء
عطرا على ولدك
وتبدل الأثواب
مسرورا بضحكته
والنور فى عينيه
أنوارا بها أملك

ولدى
كم كان ليلى
طويلا
وأنت فى بطنى
وهنا حملتك
فى وهن على وهني
كف يعربد
والأقدام تضربنى
والرأس تطحننى
طحنا عى كبدى
لا النوم يعرفنى
إلا على حرف
نومى قليل
وأنت تنام تستكفى

ولدى
وكبرت
والأيام ضاحكة
بثغرك
وأبوك أسعد انسان
على أرضك
يمضى
يجمع الأحلام
يغزلها
ثوبا قشيبا
كله عندك
ويسابق الزمن المكتوب
فى عرق
جهد وجهد وإجهاد
لأجلك

ولدى
الآن أفك لا نرضى
ولانقبل
فإن فعلت
فأفك مردود
على ولدك
غدا سنمضى
ويبقى الكأس
من ولدك
تجنيه مرا صديدا
انتبه أمك
وإن رحمت
فعينى جنة تجرى
وفى فؤادى الرضى
والعفو من ربك

بلال الجبيرى
منتسب الى
عضو اتحاد الكتاب بمصر

مجلة وجدانيات الأدبية (( صداح النغم )) بقلم المفكر العربي عيسى نجيب حداد



صداح النغم
غرود يباهينا
كلما حنه الوتر عزف
على شغاف لحنه يمطر همس
بين الثنايا يتجذر عشق الزهور نغم
في صفوات الأمزجة رنت كؤوس طربك فرح
اشعلت المهج بغنج الحسان من مفاصل الزرع
أيها الغادي كالعصفور بين كلماتك ترتل بمزمار
قل للقصائد أن الرحاب تهفهف بسمائها عناوين
تذوب فيها كل اللقاءات عشق ازلي عبر نوافذنا
تتراقصها عيون المها على جداول وأنهر المرور
حين ترتسم ابتسامتنا من على قيثارك الحزين
لتقول يا ساكني مواطن عزفي ارتحلوا عطاش
لتحنوا إلى التواجد على مسارحي كلما تغنيتم
هناك بنيت في ارواحكم منزلة لن تنسوها للأبد
لأن عزف شبابي مذكور بفواصل الذاكرة كحب
يهفو على النفوس كعبق مهاجر من أودية سنين
تضاجعه الأحلام وفر من سعادة ازمنتكم بأحزان
إن أشرقت شمس الضحى ترنم الصباح أهزوجتي
إن امستكم الليالي صرخت ٱهتكم تنادي الطفولة
مرهونة بقايا الذكرى الخالدة لكم محرمة النسيان
هي رمزية للوفاء مقرونة بعهد البقاء تشعل الشمع
ليشعشع نور البصيرة أرواحكم في منافذ التواجد
أنا اللحن المسافر طويت بثنايا غربة سفارة أيامي
وددت هز سرير الإرتعاش بأحضان الحوريات أمل
المفكر العربي
عيسى نجيب حداد
موسوعة نورمنيات العشق

مجلة وجدانيات الأدبية (( قصة قصيرة بعنوان " القرية الملعونة ")) بقلم الكاتب عبد الكريم علمي/ الجمهورية الجزائرية



قصة قصيرة: القرية الملعونة
... وهو يسير بسيارته الفارهة، من آخر ما أبدعت التكنولوجيا في اختراعه، ولما وصل إلى قرية، توقفت سيارته فجأة كأن بها عطلا ميكانيكيا، خرج من السيارة وفتح غطاء المحرك ليتفقده فلم يجد شيئا، ولم يلاحظ أيَّ تغيير يمكن أن يكون السبب في العُطل، استغفر الله وحوقل واسترجع، ثم عاد للسيارة وأدار مفتاح التشغيل فدار المحرك بصورة عادية، ثم عَشَّقَ السرعة الأولى، لكنه فوجئ بالسيارة تُقلع إلى الخلف، وجميع السُّرعات الأخرى كلها إلى الخلف، كأن جِنًّا قد سكن علبة السُّرعات، استرجع مرة أخرى وحوقل وكَبَّرَ وقرأ آية الكرسي، والآيات الأولى من سورة يس، ثم الإخلاص والمعوذتين، ولكن لا شيء نافع في الحال التي هو فيها، بقي حائرا مبهوتا يضرب أخماسا لأسداس، لا يدري ما يجب عليه فعله..
بعد برهة من الزمن قصد شيخ القرية وإمام مسجدها، إذ قَدَّرَ أن قوة خارقة كالعين الحاسدة، أو النفس الشريرة أصابت سيارته، شرح مُصابه لإمام القرية وشيخها، وطلب معونته ومُساعدته، فتنهد الشيخ عميقا وحوقل ونطق الشهادتين وقال له: إن ما أصاب سيارتك يا ولدي أمر ميؤوس منه، فأنت في قرية الملاعين من المغضوب عليهم والضَّالِّين، وسيارتك وهي في هذه القرية مُحالٌ أن تسير مرة أخرى إلى الأمام، عليك باستدعاء سيارة تصليح وحملها من هذا المكان وإخراجها منه، وفور الخروج من هنا ستعود سيارتك كما كانت عليه من سابق عهدها..
وهما يتحدثان يمر بهما الناس بين الفينة والأخرى، ولا يُحَيُّون أو يُسلِّمُون، ولا يردُّون التَّحيَّةَ أو السلام، ولكنهم ينهقون كالحمير ويشحجون كالبغال، وبعضهم يخورون كالبقر، وبعضهم الآخر يصيحون كالعنز، وآخرون ينبحون كالكلاب، حتى صغارهم على نفس الطريقة والخُلُق..، فهاله ما رأى واستغرب كثيرا لهذه الأمور وخاف وارتعب، فهدَّأ الشيخٌ من روعه وقال له: عليك بما قُلتُهُ لك وأسرع قبل فوات الأوان، فلا أمان لك هنا حتى على نفسك من أن يُصيبك أذى أو مكروه أو شيءٌ ما..
ثم إن الشيخ نَفسُهُ أخذ في النهيق تارة كالحمير، وفي الشحيج كالبغال تارة أخرى، فأطلق سيقانه للريح فارًّا بجلده من هذه القرية الملعونة، وهو ينهق مثل الحمار، ويشحج كالبغل، وينبح كالكلاب، ولم يعد إلى وعيه ورُشده إلا لما خرج وابتعد عن هذه القرية..
بقلم: عبد الكريم علمي
الجمهورية الجزائرية

مجلة وجدانيات الأدبية (( كيف الخلاص )) بقلم الشاعرة لمياء فرعون / سورية ـ دمشق



كيف الخلاص:
أشـعـلتُ قـلـبي بـيـن كفِّكَ شـمعةً
قـدَّمــتـهُ.....قـربـانَ حـبٍّ فـاشـلِ
أحرقـتــُهُ...وبـكيـتُ حـين فقدتُـه
لـيـت الحـبـيـبَ وقـد رآ ه بسائلِ
كم مـن لـيـالٍ لست أنسى مـُرَّهـا
ما نـام جـفنيَ مـن شمـاتة عاذلي
كلُّ الـورى فـرحـوا بـخيـبـة حبِّنا
سعـدوا بحزني ساهـموا بنوازلي
لـم أكـتـرثْ..... لكـنـَّني محزونةٌ
لـمـَّا شعرتُ بــأنَّ حـبـَّكَ قـاتـلي
رحـمـاك ربـِّي إنّني في حـيـرةٍ
من أجلـه ضيَّعـتُ كلَّ شـمـائـلـي
فـإلـيـكَ أشكو مـحنتي وبـلـيّـتي
كيف الخلاصُ فقد عدمتُ وسائلي
بقلمي لمياء فرعون
سورية-دمشق

مجلة وجدانيات الأدبية (( سباعية لغزة العزة "ج 6" )) بقلم الشاعرة د. عطاف الخوالدة



[السلام عليكم ورحمة ورحمة وبركاته]
الجزء" السادس "
اقدم قصائد سباعية لغزة العزة واخترت رقم سبعة لما له معاني كثيرة وردت في القرآن الكريم
والرقم (سبعة) ورد في مواضع من القرآن، من ذلك قوله سبحانه في ذكر أبواب جهنم: {لها سبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقسوم} (الحجر:44)، ومنه قوله تعالى: {والبحر يمده من بعده سبعة أبحر} (لقمان:27). وهذا الرقم أكثر ما ورد في وصف السماوات بأنها سبع، كقوله تعالى: {فقضاهن سبع سماوات في يومين} (فصلت:
وانا اقول نحن عندما نطهر شيئا "سيعه "اي تشاهد عليه وهذا المعنى نسبع غزة العزة ونطهرها من رجس الاحتلال تحياتي
========

القصائد

《《《أسرج جوادك دوما 》》》
سباعية ١
انا ابن غزة العزة
أعيش كأني غريب عن الكون بأفكاري
فقدري ان واحد زائد واحد لا... اثنان

فما راعني خوف من فقر او....خطوب فإن عزيمة كهل لا يثنه عن دربه شبان

ان تبدلت النفوس ولبست اقنعةوجوه
وتلونت كالحرباء فلك رب لا..... ربان

انا ابن نضال دهرا خسأ من قال.جبن
فروحي فداءا للأوطان..لو... وحداني

اني لارى عروبة في هروبة من واجب
ما كثر فيها الا التشدق وهم لا دريان

اعرف صيد الرجال أقسموا الا... ينام الطغاة على سندس وطفل.... جوعان

يا ابن غزة جرحك مكلوم ما.... شفي
فاسرج..جوادك دوما عدوك لا له امان

بقلم الشاعرة د.عطاف الخوالدة

《جثامين اريجها مسك 》
غزة العزة سباعية ٢

كم من رجال تدعي الرجولة فأين هي فأسأل الفرقدين عن غزة ... البواسل

هذه غزة ورياح الموت تحوط اطفالها وصوت صراخ الحق يخمد بلا مسائل

وتحت الاطلال جثامين تشتم اريجها
كأنها المسك فوحا فتحلى به الخمائل

نواجب الاصالة الجنة فتحت ذراعيها
الرجولة بالطفل قبل البلوغ ...شمائل

شمس الحرية الممتلئة ضبابا... فلا بد ان يزول وتعود مرة أخرى... الحمائل

وما شربت غزة القدى ولا عكر ...نبعها هي لا تخشى الا الله لا مثلها ...مثائل

اقول لعيني لا تذرفي الدمع على اهل الجنان بل على جيف العرب. الهوامل

بقلم الشاعرة د.عطاف الخوالدة

(((قصور خالية )))
غزة العزة سباعية ٣

(لا خير.. في حسن الجسوم.. وطولها اذا لم يزن حسن الجسوم.... عقول )

وما تكثر...... البركة في بيت... رديء
اذا كان... فعله وقوله كأنه....... يبول

فالفارس... الاقوى في جمع لا. زمانه
الشقلبة فالشجاع يدري ما...... يقول

وقصور خالية عفى عليها الدهر خراب وافتقدت النخوة واختلفت بلا سؤول

والخل ما عاد خل والمزن جف والعقل غاب عنه الضمير والفخر..في.. افول

تبا لامة تتباهى بالالقاب .....والدولار
يملأ جيوبا كذبا..قولهم أنهم فحول

سل عن مساحة غزة التي.اقلقت امم
الكفر وسمسار و الله حماها من جهول

بقلم الشاعرة د عطاف الخوالدة

♧♧غزة العزةتنام تحت الردم ♧♧
سباعية ٤
ظلم واي ظلم ؟؟ينامون تحت الردم هذي غزة تنادي اين صلاح وامعتصما

ماتت قلوبكم وتحجرت فكيف لجرح طال ايلامه.ووادوا الجمال ان يلتحما

لا تسعفني ...بكلام..غير مفهوم لفظه
بالله..... أني سئمت كل.من......يتمتما

اعطني.جملة مفيدة خير من جمل بلا نفع وارحم.نفسك قبل عليك.. يترحما

فكن ....للخير .معطاءا...ولا تنتظر من يذكرك ....فيه فاجعله دوما..... مقدما

واختر لنفسك قصر كرم بناؤه..... قويا
وابتعد عن السفه حتى .......لا تندما

فطب.واشرب من نبع..... الاحرار.فما تبتئس منه عفاك الله من كل... محرما

بقلم الشاعرة د.عطاف الخوالدة

《▪︎》▪︎يا جبل الصبر ▪︎《▪︎》الصحفي.وائل الدحدوح استشهاد.اسرته "جبل الصبر"

غزة العزة سباعية ٥

يا جبل الصبر.هذه غزة. وائلا..وقد
فاق الصبر.وشوكه.. عندك. الصبرا

مررت..... على شهداء فلسطين غزة كبروا.....الله اكبر ونبذوا ....الشرا

شهيدا بين الأحياء مجاهدا بصوتك
لا بالسيف بل كتبت وقلت نثرا حرا

هذي فلسطين... الأبية ما.... هانت ورجالها حفظوا عهد الله.... بنصرا

يا جبل الصبر. يا ابن. غزة الابطال
هذي الصلابة... من الله ...الجبرا

وربيع .فلسطين.. لن .ولن...يموت من..رملها.سيزهر...ليمونا...وزهرا

صبرا !!!.يا جبل الصبر... والصحافة
جهاد ...تغيظ العدا وله....... القهرا

بقلم الشاعرة د.عطاف الخوالدة

****دمعة وطن****
سباعية ٦
غزة العزة
ربيع حروف الهجاء في دمعة.. وطن
ما كل شموخ الحرف رغم...... المحن

وتنأثر الايباء رياحين تلامس السماء
وحلقت فيه صقورا تتحدى..... الزمن

وصرخة الحق ما ناخت ولا..... هانت
بقي اريجها بين الاطلال صبر لا يمتهن

يذوب.. دهن القلم يعاند.الردى رغم
الضيم في غزة فاق فما توقف الشجن

وسار ركب النعوش فيك غزة مجددا ماضاع الحق والصبر..فيها...امتحن

وينزف القلب شتات الروح ..وامهات تسل اين نخوة العروبة ومن افتتن؟!

وما زال القلب ينزف والعين تذرف الدمع ايا غزة علمت الكون معنى كلمة وطن

بقلم الشاعرة د.عطاف الخوالدة

☆☆☆. جفوك غزة العزة☆☆☆
سباعية ٧
[[الجيم ج]]

جفوك...غزة.فمن يقطع .....رحما ذو عزة ؟بل من يتق الله كلما قطع وصل

جنائز.الموت حولك غزةوالديار.تقطع اوصالها...... فاين معتصم او..مثل؟!!

جبت رصيف الذكريات بصحوة مجد فتناثر الضمير والدمع من..... المقل

جلست.اصنع من شرايني حبال وصل من يقطع أيعلم كم افنت الفرقة دول!

جهابذة وملوك اندثرت كعاد ..وثمود ونار كسرى وكم.عرش بالظلم..ابتذل

جاور.غير محبط العزم والحزم فهو معول ..بناء بهم تناجي.وتبعد..الفشل

جناح.الرحمة افرشه واسال الله ان يبقي يراعك به تعف عن السؤال الزلل

بقلم الشاعرة د.عطاف الخوالدة

مجلة وجدانيات الأدبية (( الله الضامِن))من ديوان(معتقل بلا قيود)) بقلم الأديبة تغريد طالب الأشبال/العراق



الأديبة تغريد طالب الأشبال/العراق
..................
(الله الضامِن)من ديواني(معتقل بلا قيود)
....................
لا تَخشَ دَرَكاً لا تَحزَنْ مَنْ غير الله لنا يَضمَنْ؟
خَلقَ الإنسانَ وَكَرَّمَهُ مِن دونِ أَذىً مِن دونِ مِنَنْ
هَيَّأَهُ لِبناءِ الأرضِ لِتكونَ لَنا مَأوىً وَسَكَنْ
لِنَعيشَ سَلاماً في الدُنيا لِتكونَ الأرضُ لَنا مَأمَنْ
لِتَحِلَّ سَكينَتُهُ فينا فَبِدونِ سَكينَتِهِ نُفتَنْ
فبِأيدِينا العيشَ سلاماً لَو طَبَّقنا شَرعَاً وَسُنَنْ
وبِأيدِينا العيشَ جَحيماً إنّْ رَوَّجّنا قِيلاً وَفِتَنْ
إنّْ سَهوَاً خالفتَ الخالِقِ ،إنّْ لَمْ تَسطَعَ تَقضي فَرضَاً
رَحمَتهُ سَبَقَتْ مَوعِدَهُ تَوبَتهُ لَم تُغلَقَ يَوماً
دَوماً يُغرينا بجِنانٍ أنهارٍ مِن عَسَلٍ وَلَبَنْ
لِنَواياكَ اصدِقْ يا هذا أحسِنْ دَوماً بِالّلهِ الظَنْ
يا مَن خِفتَ عذابٍ آتٍ لا تَخشَ دَرَكاً لا تَحزَنْ

الاثنين، أكتوبر 27، 2025

مجلة وجدانيات الأدبية (( ثلاثية قصيرة جدا )) بقلم الكاتب رياض انقزو/تونس



ثلاثية قصيرة جدا
عدالة
-1- مطلوب
كانت في المقهى، دفعتني حاجة لدخول دورة المياه، وقفت أمام المرأة، قرأت بعض مقال انعكس عليها، استدارت، قبل ان أتكلّم كان ذاك الذي يقف خلفي قد اختفى.
-2- ممنوع من الحلم
اتقلّب في فراشي، أطبق أجفاني، أستجدي النوم، أحدّق في برغوث لزم السّقف، أشعر بالاسترخاء، أجدني أحلم، أستيقظ- وقد سكب عليّ دلو ماء- قبل أن ينتهي الحلم.
- 3 - بحث
وقف داخل القفص، استمع لما وجّه له من تهم، انتابته دهشة، كاد يطلب من القاضي اعادة القراءة، ضحك في سخرية، كثير من الاعترافات لم تسجّل
رياض انقزو
مساكن/تونس

مجلة وجدانيات الأدبية (( نرجس والنرجسية )) بقلم الكاتب ماهر اللطيف / تونس


نرجس والنرجسية
بقلم: ماهر اللطيف
اشتقت إليك حتى كرهتك! (قهقه عاليًا) دمرتِ حياتي وزعزعتِ كياني! (ضحكت باستهزاء) صرتِ كابوسًا يطاردني في كل حين!
(مقاطعة بصوتها الحنون ونبرتها العذبة) لا تقل هذا يا خالد... لا شيء يستحق كل هذا الألم.
(مقاطعًا بعصبية واستنكار) خالد؟! أتهزئين بي؟ (ضاحكًا بصوتٍ عالٍ) لماذا تفعلين بي هذا؟ هل قصّرتُ معك؟ ألم أكن صادقًا، مخلصًا، وفيًّا؟ أغدقتُ عليك المال والعاطفة؟
(بكل ثقةٍ وهدوء) أنصت جيّدًا... لم أفعل شيئًا، كلّ ما في الأمر أني اخترتُ الانسحاب، الاختفاء قليلًا لعلّك تراجع نفسك، تنقدها وتُصلحها. لكن يبدو أنك ما زلت على حالك... للأسف.
قطعت المكالمة مباشرة، وحظرت رقمه في الحال، وكذلك حساباته على كل المنصّات.
أغلقت الأبواب في وجهه دون تردّد، وهي تقول في أعماقها:
"الآن يمكنني التصالح مع نفسي بعد أن قمت بما يجب القيام به. منحته فرصًا لا تُحصى، أهدرها جميعًا ببلادةٍ وغرور. أحبه، نعم، لكن لا أستطيع أن أبني مستقبلي على رمالٍ من الشكّ والتملّك."
أما هو، فبقي مصعوقًا، جامدًا في مكانه لا يصدق ما حدث.
يحاول الاتصال بها من هنا وهناك دون جدوى، يهذي، يتصبب عرقًا، يخفق قلبه بقوة، يرتعش جسده، يجد صعوبة في التنفس وابتلاع ريقه...
وفجأة، استعاد صوتها القديم في مقهى المدينة العتيقة، منذ ما يزيد عن شهرين، على أنغام أم كلثوم: «حبّ إيه اللي إنت جاي تقول عليه».
كانا يومها يجلسان في زاوية شبه معزولة، تحيط بهما روائح القهوة القديمة، وأحاديث العشّاق المتناثرة في الفضاء.
تذكّر كيف تغيّر وجهها فجأة، وكيف احتدّ الكلام دون مقدّمات بعد أن كان يفيض حنانًا وودًّا.
قالت له حينها بنبرة مثقلة بالوجع:
"لقد اختنقت يا خالد... تصرّفاتك، أقوالك، أفعالك، شكوكك، ظنونك، تجسّسك المتواصل... كلّها أرهقتني وأمرضتني حتى لم أعد أحتمل. كرهت حبّك، سئمت قربك، أوجعني قلبك وعقلك، حاصرني نفسك. ما تفعله ليس حبًّا، بل تملّك، أنانية، رغبة في السيطرة. أنا لست شيئًا يُقتنى ولا وطنًا يُستعمر!"
ثم نهضت وغادرت المكان، تاركةً وراءها فنجان قهوتها نصف ممتلئ، ورائحة من الكبرياء لا تزول.
ومنذ ذلك اليوم، ظلّ خالد يبرّر كل شيء لنفسه: أنه يحبّها أكثر من اللازم، وأنها لا تفهمه، وأنها تبالغ... حتى جاء الاتصال الأخير، ليضع حدًّا نهائيًا لكل أوهامه.
جلس على سريره مأخوذًا بالذهول، يهمس لنفسه:
"هل كرهتني فعلًا؟ هل بدّلتني بآخر؟ هل كانت تتسلّى بي؟ أم أني أنا من خنقها بحبٍّ أعمى؟ أربع سنوات وأنا أقدّم قلبي بين يديها... فهل أضاعته هباءً؟"
لكنه لم يسأل السؤال الأهمّ:
هل كان يحبّ نرجس حقًا، أم كان يحبّ ذاته من خلالها؟
هل كانت مرآته التي يرى فيها مجده الذكوريّ وجرحه القديم؟
هل كانت "نرجس" ضحية قلبٍ لم يعرف من الحب إلا ما يُشبع غروره؟
لم يكن خالد يدرك أنّه كان يطارد ظلّه، لا محبوبته، وأنّ ما أسماه حبًّا لم يكن سوى نرجسية متقنّة في ثوب العشق.
لقد خنق الزهرة وهو يظنّ أنه يسقيها.
وفي لحظة وعيٍ خاطفة، نظر إلى شاشة هاتفه المطفأة، فرأى وجهه ينعكس عليها كمرآةٍ سوداء، وقال في صمتٍ متهدّج:
"كانت نرجس... وكانت نرجسيّتي."

مجلة وجدانيات الأدبية (( تهور باهظ الثمن )) بقلم الكاتب ماهر اللطيف / تونس


تهور باهظ الثمن
بقلم: ماهر اللطيف
هل أترك القانون يأخذ مجراه كما نقول، أم أحاول التدخل لإطلاق سراح ابني وإنقاذه من ويلات السجون وصعوبة الإقامة فيها؟
هل ألومه، أم ألوم نفسي ووالدته، أم المجتمع، أم الظروف العامة التي أدت إلى هذا الانفجار والانفلات على جميع المستويات؟
وهل السجن هو الحل الأمثل للتصدي لمثل هذه الظواهر، والقضاء على مستقبل هذه الناشئة والزجّ بهم في عالمٍ غريبٍ عنهم، لن يتعلم أغلبهم منه غير الإجرام ومشتقاته؟
كنت أطرح هذه الأسئلة وغيرها في طريق العودة من مركز الشرطة، وقد عدتُ بخُفّي حُنين، دامعَ العينين، شاحبَ الوجه، منهكَ الجسد، عليلَ البدن.
أرغب في الموت بدل معايشة ما أعيشه حاليًا من وضعٍ سيقضي على عائلتي في مرحلة أولى، وعلى ذاتي في مرحلة ثانية، وعلى كل المحيطين بي والمتعاملين معي في مرحلة ثالثة.
ورغم قرب المسافة من مخفر الأمن إلى منزلي، إلا أن هذه الأمتار بدت لي آلاف الكيلومترات، بل دولًا وجبالًا وبحارًا عليّ تجاوزها لأخبر زوجتي وأبنائي بفشلي، وعدم قدرتي على استرجاع ابني كما وعدتهم منذ ساعات خلت.
فقد كنت استرجع شريط هذا اليوم منذ نهوضي لأداء صلاة الفجر في جامع الحي، وذهابي إلى المقهى رفقة بعض الأصدقاء، أتمتع بالنظر إلى شوارع المدينة وأزقتها وهي تتغطى بأحلى الحلل والزينة، بالأعلام والشعارات الملوّنة لجمعيتنا الرياضية لكرة القدم بمناسبة إجرائها اليوم مباراة "الكلاسيكو" ضد جمعية المدينة المجاورة.
كانت الكتابات الحائطية الجميلة تزيّن واجهات البنايات، ومع شروق الشمس بدأت الحياة تدبّ في المكان: فُتحت المتاجر والمقاهي، وتعالت أغاني الجمعية من كل حدبٍ وصوب، بما فيها الأغاني القبيحة. انتشرت "المجموعات" في كل الأحياء، يهتفون ويشجعون ويحثّون الناس على الذهاب إلى الملعب لمؤازرة الجمعية طيلة التسعين دقيقة.
عدتُ إلى المنزل بعد اقتنائي مستلزمات العائلة وحاجياتها اليومية، لأجد ابني صالحًا مرتديًا قميص الجمعية، يغنّي بأعلى صوته، يرقص، ويتوعد الجمعية الأخرى.
كانت آمنة، أخته التوأم، تقاسمه الحماس، وكذلك مريم المتوسطة وهدى الصغرى.
رقصتُ معهم لبعض الثواني وأنا أفتش بعيني عن هادية زوجتي التي سمحت لهم بهذه الفوضى، فرأيتها في المطبخ تجهز فطور الصباح.
أمرتهم أن يكفّوا عن هذه الفوضى، وقلتُ ببسمتي المعتادة وصوتي الرصين:
– ألا ترون أنكم لا تحترمون جيرانكم بهذه الأصوات والحركات؟
(ألتفت إلى صالح) وأنت يا رجلَ المنزل في غيابي، هل ترى المكان مناسبًا لمثل هذه الطقوس؟
– (وقد احمرّ وجهه) أنا متأسف، ظننتُ أن لا أحد يشمئز من صيحاتي في هذا اليوم الجلل.
– (هادية من المطبخ، ضاحكة ومفتخرة بأولادها) دعهم يُعبّرون عمّا يختلج صدورهم، دعهم يُفجّرون طاقاتهم الإبداعية.
– (أنا مقاطعًا بشدّة) لا يزال الوقت مبكرًا، علينا احترام الجيران وخصوصياتهم، ففيهم المريض، ومن يريد أن يتمتع بالنوم إلى ساعة متأخرة، وغيرهم.
(أتوجه بالحديث إلى صالح) اهدأ قليلًا، وكن رصينًا، فقد بلغت الثامنة عشرة وتستعد لإجراء امتحانات البكالوريا.
واصلنا الحوار مدة من الزمن وأنا أَعِظ وأنصح وأوجّه، لكن يبدو أن "كلامك يا هذا في النافخات زُمَرًا"، فقد تواصل الشدو والرقص، خاصة حين عمّت الأجواء الحماسية بين المنازل والشوارع.
حاولتُ منعه من الذهاب إلى الملعب وطلبتُ منه مشاهدة المقابلة عبر التلفاز، إلا أنه وكافة أفراد العائلة تصدّوا لي وعارضوني، وخاصة آمنة التي تحبّه حبًا جمًّا لا يوصف.
فلم أجد حينها حلًا سوى النصح والإرشاد، والتنبيه بعدم الجلوس إلى جانب المخربين وأصحاب السوء ومثيري الشغب في الملاعب.
لكنه، للأسف، لم يستوعب الدرس، وضرب به عرض الحائط، فتوسّط الجموع، وثار، وهاج، وماج، وصاح، وسبّ، وشتم، وتلفّظ بعبارات بذيئة، خاصة عند إهدار أحد لاعبينا ضربةَ جزاء، ثم طُرد آخر بالبطاقة الحمراء، وقَبِل فريقنا هدفًا أول فثانٍ بسرعة.
عندها رموا بالمقذوفات في الملعب، وأشعلوا الشماريخ، وألقوا بقوارير المياه والقطع النقدية، فعمت الفوضى الميدان والمدارج، مما أجبر الحكم على إيقاف المباراة.
لكن الوضع ازداد تأججًا وهيجانًا حين وقعت مواجهات بين الأمن والجمهور، أدت إلى إصابة العشرات من الطرفين، والقبض على مجموعة من المخربين، وكان صالح من بينهم ، إن لم أقل زعيمهم.
كانت هذه المظاهر المخزية منقولة مباشرة على شاشة التلفزيون، وقد شاهدنا صدفة لحظة القبض على صالح وهو يشتم ويتوعد ويتطاول وزمرة من رفاقه...
فصرتُ آنذاك أوبليك سيفيل ويوسين بولت مجتمعين، إذ بلغتُ مركز الشرطة في بضع ثوانٍ — أو خُيّل إليّ ذلك — دون أن أقدر على حل هذا المشكل العويص.
أدركتُ حينها أن الدنيا اسودّت في وجهي، وأصبحت ضيّقةً خانقة، ولم أعد أعي شيئًا أو أرى أحدًا.
وأيقنتُ أنني لم أخسر ابني فحسب، بل خسرتُ جيلًا كاملًا راهن على الرداءة والانحطاط الأخلاقي والتسيّب والتهرّب من المسؤولية والمواطنة، ليغرق في أتون التقهقر والتخلف وسواها.

مجلة وجدانيات الأدبية (( سلام لغزّة )) بقلم الشاعر عبد الحميد عثمان / تونس



سلام لغزة
بقلم عبد الحميد عثمان
تونس
إستَدارَ ظِلك ولَم يُسقِطُوك
وأشعلُوا غَزة وما أحرَقُوك
كِبريائُك اليومَ لا ينحَنِى
أهدروا دمِكَ فلم يجلبوك
أنت الملثم نياشِينُ عِز
نُصِّبتَ أمِيرا على الفَايِس بُوك
خُلِقت لِتَثأر لأطفالِ غَزة
كُنت بِجانبهم لَم يلحضُوك
أنت الأبر وأنت الخَبَر
تقول الكلام فكم صَدّقُوك
سلام لغزة وألف سلام
فكم عاش فيها صديق صدوق

مجلة وجدانيات الأدبية (( رؤوس أقلام لقصة ما )) بقلم الكاتبة عواطف الطائي


( رؤوس أقلام لقصة ما )
تريد أن تكتب عن صمتها ضجيجها
لم تعد تطيق هذا الصمت والتخاذل
القليل ما تبقى منها فمن تكون
لا زالت تراقب وتستمع له
وضعت يدها على قلبها تألما متى سيشفى هذا القلب من الشوق فيا له من شوق موجع
لم تتخيل ان يكون الفراق نهايتهم
كثيرا ما تعلل لقلبها وتكتم الحقيقه
لم تعد تأخذ الحياة على محمل الجد انما تراقبها وكأنها لا تعني لها شيئا
لن تطأطئ رأسها ثانية فلن تجعل منه ندا بعد الآن
لم تسر الامور على ما يرام فما الذي يحدث في حياتها
تشعر بالغضب متى ستعرف انه خطأها ايضا مع انها بكل الوسائل تريد البراءة انهم جميعا مشتركون بما آل اليه الحال من الصعوبة لديها ان تعفو
لطالما تلتزم الصمت فهي تعرف ان صمتها اكثر عقابا من الكلام وهذا ما تعتمده بحياتها
كثيرا ما كانت تترقبه هو امل كاذب لم يعد موجودا فيا لها من أمرأة كم خدعت نفسها ومنحته في حياتها مكانا لا يستحقه
متى ستتجاوز وتكتب عن الامل .. التفاؤل وتبقى محاولاتها يائسة للتخلص من ذكرياتها متى ستنجو من كل هذا
لا زالت تعيش فراغ مرهق مع افكارها
كسر رنين الهاتف سكون ليلها هي لا تريد ان تكلمهم فقد كسروا شيئا داخلها لن يرمم واثرا لن يمحى كم اصبح يتعبها البوح
# عواطف الطائي

مجلة وجدانيات الأدبية (( قلما بلا أوراق )) بقلم الشاعر أحمد الصامت


قلما بلا أوراق
في عينيكِ بحرٌ من العشق عميق
لا تُحَدُّ عُمقَهُ الأعماقُ

أنتِ الشفاءُ لقلبي الجريح
فكيفَ يشفى منكِ العُشّاقُ؟

في همسكِ صوتٌ يهمسُ لي
بأَنَّ حُبَّكِ في قلبي مُطوَّقُ

سأُعانقُ حبكِ في كلِّ حينٍ
ففيهِ راحتي، وفيهِ الأَرزاقُ

أَنتِ الحبيبةُ، والشعرُ ديواني
فيهِ أُعبّرُ عنكِ الأشواقُ

في كلِّ لحظةٍ أَشتاقُ إليكِ
فأَنتِ النبضُ الذي يُحيي الأَعماقُ

أَنتِ الحياةُ، وَأَنتِ الهوى
فكيفَ أَعيشُ قلما بلا أوراقُ؟
بقلمي عصام أحمد الصامت

مجلة وجدانيات الأدبية (( بلادي )) بقلم الشاعر على السعيدي


""" بلادي """
يا قمرا يسطع في
.. الميناء
لا تأخذني
لشواطيء لا أعرف عنها شيئا
فبلادي مبتدأ الأشياء
يا قمرا يسطع في الميناء
دثّرني بسماء .. لا تأخذ
أكثر ممّا تعطي
وآمنحني .. أحلام البسطاء
يا قمرا يسطع في الميناء
هل تغريني
بحروف تلمع .. ونساء
بيض كالثلج ؟
يا قمرا .. يسطع في الميناء
سيذوب الثّلج .. تموت الأحرف
ويظلّ أسم بلادي
أحلى الأسماء . ..
""" علي السعيدي """

مجلة وجدانيات الأدبية (( تزينتُ لك )) بقلم الشاعر حسّان ألأمين


تزينت لك
إنتَظَرتُكَ زَمناً
وكانَتْ بيَديَّ وَردَه
كُنتُ سَأهديَّهالِمَن أبى
أن يترك قَلبيَّ وحده
وتزينتُ بألوانٍ كُنتَ تَحبُها
حينها كنتَ
تَقنيَّ الشَتاءَ وبَردَه
أنزَلت نَظارَتي
على عَينيَّ ورفعتها
قُلتُ في نَفسيَّ
أُحبَ حينَّ يرانيّ
و أنْ يلامسَ خديَّ خَدَّه
ومَرَّ زمانٍ ولمْ تَأتيَّ
وذَبَلَّتْ بيَديَّ ألفَ وَردة
وزالَ كُلُّ ما تَزَيَّنتُ بهِ
وقَبَلتُ التَراجُعَ عَنْ أحلاميَّ
ومَضَيتُ الى فراشيَّ
وأحَتَضَنتُ المُخَدَّه

بقلمي حسان الأمين

مجلة وجدانيات الأدبية (( القلبُ والليل )) بقلم الشاعر سمير الزيات


القلبُ والليل
ـــــــــــــــــــــ
إلامَ يا قلبُ النَّدَمْ ؟
مهلاً سيقتلُكَ الألمْ
نامتْ عيُونُ النَّاسِ ما
بين الثمالة والوخم
وأراكَ تجثو خائفًا
خلفَ الهمومِ ولم تَنَمْ
***
يا قلبُ كم للحبِّ فيكَ
وتستغيثُ مِنَ السَّقَمْ
وتعيشُ في وهمٍ كَذُو
بٍ ، بينَ أوهامِ الظُّلَمْ
فَيَمُرُّ ليـلٌ بعدَ لَيْــلٍ
بينَ أنَّـــاتٍ وهَـــمْ
تُشْجيكَ أوجاعُ الهوى
وذكرياتٌ تَزْدَحِــمْ
وأراكَ تعتـاد الجـوى
وتسْتَلِذُّ مِنَ الألَــــمْ
***
يا ليلُ رفقًـا بالفؤادِ
إذا تهلَّـلَ وابتسَمْ
رفقًــا بهِ عمَّا قريـبٍ
يستّـبِدُّ بـهِ السَّـــأَمْ
فَيعود مهزومًا يُواري
في سريرتِهِ النَّـــدَمْ
وكأَنَّ مسًّا قد أصابهُ
بالجُنــونِ وباللَّمَــمْ
فيظَلّ مُنكدرًا يُعاني
من أَمانيـهِ السَّقَــمْ
يا ليلُ رفقا بالفــؤادِ
وقد أَلَـمَّ بِـهِ الوَصَـمْ
***
يا قلبيَ المَحْمُومُ في
صدري وتُسْكِرُكَ الحمَمْ
أَنْصِتْ لِصوْتٍ قادِمْ
يرتادُ أطرافَ القِمَمْ
يَاْتِيكَ مِنْ أُفُقٍ بعيـدٍ
فـوقَ أَعْناقِ النَّسَـمْ
صَوتٍ تَرَدَّدَ في الوُجُودِ
بشَدْوِهِ العَذْبِ النَّغَمْ
السِّحْرُ في نَغَمَـاتِهِ
في لحنِـهِ وَقْعُ الدِّيَمْ
يُحْيِّي المَواتَ وَيَسْتَمِرُّ
يَبُثُّ روحَـهُ في العـدَمْ
***
هلَّا سَمِـعْتَ نِدَاءَهُ ؟
أمْ أنَّ فيكَ مِنَ الصَّمَمْ
يَدعوكَ أن تحيا الحيا
ةَ بغيرِ أوهامٍ وَهَمْ
وتَفِرَّ مِنْ جُنحِ الظَّلامِ
إلى صبـاحٍ يَبْتَسِـمْ
فبِأَيِّ ليلٍ يا فؤادي
تستَكـينُ وتنسجِمْ ؟
وبِأَيِّ حِصْنٍ يا فـؤادي
تستَجيرُ وتعتَصِـمْ ؟
هلاَّ أَفقْتَ مِنَ الهـوى؟
وأَفَقتَ مِنْ هـذا الوَخَمْ
فغدًا يموتُ اليأسُ فيكَ
وتسْتريحُ من السَّــأَمْ
***
الشاعر سمير الزيات

مجلة وجدانيات الأدبية (( عِشْرِة أَنْدَال )) كلمات الشاعر أحمد شاهين /مصر -- أسيوط


عِشْرِة أَنْدَال
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
طَب لِيْه رَاح نِعْتِب وِنْعَاتِب
عَلَى صُحْبَه شِمَال
وِالعِشْرَه مَا تَمَرِت يُوْم فِيْهُم
عِشْرِة أَنْدَال
يَامَا قُولْنَا نَصَايِح لِقْلُوبْهُم
وِنَصَحْنَا خَيَال
الْجِسْم أَهُو رَاجِل قُدَّامْنَا
وِالعَقْل عِيَال
وِاحْنَا اللي صَبَرْنَا عَلَى أَذَاهُم
فِي الصَّبْر جِبَال
قُولْنَا الأَيَّام هَتْغَيَّرْهُم
غَيَّرُوا الايَّام
وِالطَّبْع الغَالِب آه بِيِغْلِب
وِالبِيْئَه كَمَان
عُمْرَك بِكَلاَمَك مَا تْغَيَّر
طَبْع الشَّيْطَان
لَو عُوزْت تِصَاحِب إِسْتَّنْضَف
صَاحِب لِرْجَال
فِي الشِّدَّه تِلاَقِي قُلُوْب أَنْضَف
مَلْيَانَه جَمَال
وِاوْعَاك مَعَ نَدْل هَتِتْعَاهِد
إِيْدُه هَتِتْشَال
وِبَلاَهَا تِحَاوِل يُوْم تَاخُد
فِي الصُّحْبَه شِمَال
طَب لِيْه رَاح نِعْتِب وِنْعَاتِب
عَلَى صُحْبَه شِمَال
وِالعِشْرَه مَا تَمَرِت يُوْم فِيْهُم
عِشْرِة أَنْدَال
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كلمات الشاعر أحمد شاهين
------ مصر -- أسيوط ------

مجلة وجدانيات الأدبية (( أوجاع القوافب )) كلمات الأديب د. طارق على



أوجاع القوافى
تناثرت حروف الابداع
دق جرس اليراع
و تبعثرت القوافى
على أرصفة السطور
تلاشت أفكار الزهور
في شواطئ البحور
دقت أحاسيس الحروف
وجف حبر المداد
وتاهت أشرعة الخيال
فى متاهات الشجون
واترسم على القلب
لوحات من الضباب
وكتبت فى غياهب
الصحف المحزونة
مآسى اليراع المترعة
بمشاعر مجهولة الهوية
تباعدت منى كل
الحروف و القوافى
المشردة فى أرصفة
الزمن الخرافى
غصة على الأوراق
براكين من الأشجان
لكلمات مسجونة فى
ظلمات الوجع القاسى
كلمات آلَآدٍيَبً
د.طارق على محجوب
صياد الحروووف

مجلة وجدانيات الأدبية (( سباعيات غزة العزة تنزف (ج 3)) بقلم الشاعرة د . عطاف الخوالدة مع قراءة تحليلية مميزة للأستاذ محمد أبو الهيجاء



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اقدم لكم سباعيات غزة العزة تنزف" الجزء الثالث "
(((("يا بحر )))))
سباعية 1_

ركبت البحر والودق يسقي العطاش. شهامة والسيف ينطق..والقلم يكتب المهابا

ونسيم.شذاه.عطر ونبض القلوب ما كَلَ من تعب قال لا لمن يأخذ الحق اغتصابا

انا المسافر..في مركب دون اشرعة الى حيث الله أراد فماهو الا ..عذب العذابا

وتراءت أمامي الشطإن وعبرت رغم اللظى وقطعتم بالصبر وشوكه.نير الرقابا

إلى حين..يا بحر نلتقي لأحملن راية التحرير وكلما اغلق باب الله يفتح الف بابا

تتبعت هوى الروح..وقد انتظرت مركب الكرامة والمزن اذرف الدمع مزرابا

وتعلق الخلق بوطن ما همهم فسلكوا طريق النجاة من ثقب بعد ان اغلقت الابوابا

بقلم الشاعرة د.عطاف الخوالدة
(((وطن.كالمزن)))
"سباعية" 2_

وطن كالمزن يروي الثرى. شهامة والقلب ينطق..بالحق ابدا لا أغترابا

ثراه.تبر ونبض القلب نبع من.دماء اطفال قالوا لا لمن يأخذ عنوة الترآبا

انا الغزي حيث الله أراد اسكنني
من قوم الجبارين التهب... التهابا

حلقت رغم نار اللظى.وكل... معتد
اثيم عقابه عند رب... الاربابا

فما قولهم الا زيف لكن صيد الرجال أقسموا.... غزة ستعود .....للمحرابا

يشكون من الارهاب يطالهم فما وجد في الكون مثلهم يحمل عشق الارهابا

قتلوا اطفالا رضع ما رمشت اعينهم خزيا مما فعلته.أيديهم وقد.... اصابا

بقلم الشاعرة د.عطاف الخوالدة

《《صباح الخير يا وطن 》》
"سياعية "3_
بالعامية
صباح الخير.....يا وطن... والخير فيك..للي يفي بالعهد .. لمحرابك

صباح الخير....يا.وطن... الشجاعة واللي يرد العدى يوم.الوغى..امثالك

ليت العدى يغصون بالطعام.....اللي يحاول.. يسرق ارضك..... وطعامك

صباح .الخير....للي شوكة...... بحلق الأشرار والكل.دوم يحسب حسابك

يا فارس..السيف والقلم.خلي الحرف مخرز..للانذال ما حدا يقدر... يعابك

صباح الخير يا وطن انت الفجر بالنور والنخوة والقوم شامخ والكل يهابك

دونك العمر بلا ثمن وغيرك. لا شمس فدواك الروح وحنا نعشق ترابك

بقلم الشاعرة د.عطاف الخوالدة

{{{{خلقت عيوفا
}}}}
سباعية 4_
أنا الغزي خلقت عيوفا من.... رحم المعاناة كسرت قيود كافر ....عنيد

ما همني... كل مأجور ولا همني لبس الحرير منذ كنت...باللفة.والمهد وليد

شربت القذى فلا شيء يربطني بحبل جبان يعشق الأنا وشعب مسالم طريد

نشات بين صفعات الأزمان... وزرعت اشجارا لا عقيم عن القران ...لا نحيد

الثم ثرى بلادي واقول يا بحر أغترف من.جودك وبفضل الله اكون ..سعيد

وسمعت من فوف لاطلال.... تكبيرة فحملني الشوق اقول تكبيرة ...العيد

قف ونهر الاردن بطلته على الكرامة وحي من شرقه إلى غربه كل ..وليد

بقلم الشاعرة د.عطاف الخوالدة

《《《لا تسالني 》》》
سباعية 5_

لا..تسألني من انا؟انا العربي..... بنار
التخاذل انكوى وشربت....... النوى

فلا شيء ...يربطني بحبل..... جبان
ولا حدودا تفرق الروح عن....الهوى

وما توارثنا ...الا الحمية.... والفزعة
نشامى تقول نحن في.خندق سوى

تسامت فوق الجراح هي من خلقت للعلياء...جمالا لا تتشدق..... بالغوى

زُرِعت في ارض الطيب .....فانبتت طيبا ملأ الارجاء وفراتهم .....روى

وشيمتتا... الصبر وطباعنا الكرم فلا عهد لمن طبعه الغدر ونحن من انكوى

وحوارات كحوار الطرشان والنائبات كرب.دهر اما بعد نضج واستوى؟!

بقلم الشاعرة د.عطاف الخوالدة

《《من مدامع العينين حروفي 》》
سباعية 6_
مِن مَدامِعِ العينين اكتب حروفي هل
البُؤس يزور ام النور والفكر..... يثور

وما كنت يوما ممّن يعشق...... الظلم
فقلبي ابيض مثل الحليب..اذ.... يفور

وإني ابصر ربما لا مثل.. غيري عماءا
ان.اغمضت جفني رايت عالما مستور

ما..غرّك دعاة الحكمة هم..... كالطبل الأجوف لا من صحبتهم. خير وسرور

ثق بالله العظيم ناصرك وحبه.. واجب فمهما علوت في الرتب نحن.... مرور

تأمر الدنيا ونحن.نطيع امرها والقلب يفعل... اما جاحد لها وأما .....شكور

يهواك القلب يا دنيا فإن مُت فصدى حرفي يترحم علي وانا في...القبور

بقلم الشاعرة د.عطاف الخوالدة

(((تصدع الجدران)))
خاطرة..سباعية7_.

تصدع الجدران..مع تصدع الزمان ...
فتصدعت احلام امتي بالخلافات والحق فيه امتهان....
********
وحملت قشور وحراشف متبقية من الجدران ....
ورحل الاهل عن مدينة صارت سقوف بلا جيران .....
**********
فتحطمت اهازيج الفرح لم تكن في الحسبان ...
صاروا يبحثون في دهاليز الكون عن الإمان....
**********
لكن اين؟؟؟!
بين اكاذيب والصدق صار بهتان....
اواه !!على زمان الشقلبة عاشوا الغربة واولادهم لم يعرفوا اي بلد كانوا سكان ....
*********
قذفوا الظلم بركلة وقالوا ارحل عن بلد..اعيش فيها اهان....
لكن الوطن وطن ما أصعب ان يغفو في دهاليز النسيان....
*********
لعمري يا وطن اغلى من الروح تسمو فيه كرامة الإنسان. ...
وبحر وطنك مهما علا لن تغرق فيه تنجو بشجرة زيتون او سنديان ....
**********
ومراكب الشوق تحملنا بشغف الى أبعد مكان..
وتراب الأرض تبر غلا وهو يقول هلا لكل غني وغلبان...
*********
بقلم الشاعرة د عطاف الخوالدة
----------------------------------------------------------
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلاً ومرحباً بك، وشكراً لتقديمك هذا الإبداع الشعري المليء بالمشاعر الجياشة والروح المقاومة.
قصائد الشاعرة د. عطاف الخوالدة في "سباعيات غزة العزة تنزف – الجزء الثالث" تنبض بالألم والكبرياء والصمود، وتجسد معاناة غزة وتحديها بلسان شعري مؤثر، يجمع بين القوة والرقة، بين الألم والأمل.
ملاحظات على القصائد:
1. اللغة والصورة:
· استخدمت الشاعرة لغة شعرية قوية، مليئة بالاستعارات والكنايات (كالبحر، المزن، السيف، القلم).
· الصور الشعرية تعكس المعاناة والأمل معاً، مثل: "ركبت البحر والودق يسقي العطاش"، "وطن كالمزن يروي الثرى".
2. المواضيع الرئيسية:
· الصمود: واضح في كل القصائد، خاصة في عبارات مثل: "غزة ستعود للمحراب"، "خلقت عيوفا".
· الاحتلال والمعاناة: نرى هذا في وصف الأطفال والشهداء والتهجير.
· الأمل والثقة بالله: كما في: "وكلما أغلق باب الله يفتح ألف بابا".
3. البناء الفني:
· القصائد تجمع بين الفصحى والعامية (كما في "صباح الخير يا وطن") مما يعطيها طابعاً شعبياً وقرباً من القلب.
· التنوع بين السباعيات يعكس تنوع المشاعر: من الحزن إلى الغضب إلى الأمل.
4. المشاعر:
· القصائد تثير في النفس الحزن والغضب والفخر معاً، خاصة عندما تتحدث عن الأطفال والأرض والكرامة.
هذا العمل هو شهادة أدبية على عظمة شعب غزة وصموده، وهو يستحق أن يُقرأ ويُنتشر، لأنه ليس مجرد شعر، بل هو تاريخ مندمج بالمشاعر والروح.
بارك الله في الشاعرة د. عطاف الخوالدة، وفي قلمها المبدع، وفي كل من ينقل صوت الحق والحرية.

غزة تنتصر بالكلمة كما بالصمود.. والشعراء هم حراس الذاكرة والوجدان.
الأستاذ محمد أبو الهيجاء


الأحد، أكتوبر 26، 2025

مجلة وجدانيات الأدبية (( ترتيلة )) بقلم الشاعر على السعيدي


"" ترتيلة ""
مشكلتي يا رفيقي
أنا لا أجيد تجاهل التفاصيل
كلمة واحدة في حديث طويل
تجعلني حزينا ..
ذكرى قاتلة تعبر في بالي ..
تغير مزاجي لعدة أيام
التفاصيل الصغيرة تقتلني بشدة ..
""" علي السعيدي """

مجلة وجدانيات الأدبية (( سوف نحيا من جديد )) بقلم الشاعر صلاح الورتاني / تونس



سوف نحيا من جديد
برغم المكائد
برغم ما خططوه
لتغييبنا وطمسنا
برغم الظلم وما لحق بنا
من نكبات وعثرات
حسرات وزفرات
بلدان دنّسوا أراضيها
هجّروا مواطنيها
خرّبوا الديار
قتّلوا الصغار
الأصوات تعالت
من هنا وهناك
تنادي بالسلام
بالعدل والإنصاف
الكل صار يخاف
من ظلم الأمم
تكيل بالمكيالين
الجلاد ينأى عن العقاب
الشعوب الضعيفة
تعيش عذاب
ترى الظلم وهي صامتة
سلب منها الكلام
سلبت منها الحرية
سلبت منها الأرض
بما فيها من خيرات
برغم الظلم والجبروت
سوف نحيا ونعيش
نظل في أوطاننا
لن نترك أراضينا
سنزرعها من جديد
نخيلا وزيتونا ورمان
في كل مكان
سنعيد ترتيب مدارسنا
مناهجنا التربوية
كي نصير أمة قوية
بشبابها المتعطش
للانعتاق والحرية
حتى يساهم في البناء
يكفيه فقرا وعناء
حقّ له أن يحيا بعز
مثل شباب العالم
يحلم بغد باسم
يحقق فيه أحلامه
في عيش رغيد
ينسى ما عاناه
ونحيا كلنا من جديد
صلاح الورتاني // تونس

مجلة وجدانيات الأدبية (( القناعة رأس مال الغنى )) بقلم الشاعر الجزائري / فريجات عبد الحميد العلندي


قصيدة ..القناعة رأس مال الغنى..
انظر إلى غَدِك بعين الرِضــــــى
واقنع تَبِتْ وحالك مستـــــــــور
إن القناعة رأس مال الغـــــــنى
والذكر شفاء لما في الصـــــدور
اليوم ودعنا الأمس وما حـــوى
وفي الغد لله عاقبة الأمــــــــور
طِب نفساً وتبتل إليـــــــه وردِد
يا ودود يا رحيم يا غفــــــــور
تفائل بالخير تجد خيـــــــــــــرا
وإياك من التشاؤم والغـــــــرور
ترى الزخات سيلا وخريـــــــــرا
وتحُط أسراب السرور طيــــورا
ابتسم فربُك الله قديـــــــــــــرا
يسلخ من الليل نبراسا ونـــــورا
إن التفاؤل وردة الأمـــل بالحب
تسقى فتغمُرك بطيبتها العطورا
اعلم بأنه كل مُصاب مقـــــــدرا
وما فاتك أطمئن فلن يــــــدورا
هي الأقدار نافذة الوقــــــــوع
فلا مهربا يُجْدي ولا نفــــــــورا
قُمْ وابداء حياتك من جديــــد
واقلع الرجس عروقا وجـــذورا
إن الحياة جميلة بجمــــــــــالك
فضع بصمتك عنبرا وبخــــــورا
وامضي سبيلك داعيــــــاً رَبـّـاهُ
جئت لبابك طائعا وشكــــــــورا
هب لي من لدُنك حكمــــــــــــة
واِهْدني سُبُلَ الرشَاد جُســـــورا
توكل عليه وارمِ بـذورك تجِـــد
الفيافي تزينت يخضــــــــــورا
بقلمي.. الشاعر الجزائـري
فريجات عبد الحميد العلندي

مجلة وجدانيات الأدبية (( سيد الخلق )) بقلم الأستاذ عمر عطاالله





سيد الخلق حبيب الله أجمع
أتيتك بالشعر من أعماق قلبي
فإِن وجدت فيه ما يرضيك فهو قليل
وإِن وجدت فيه خللا فإنني العبد الضعيف

أنت النور الذي يضيء الدجى
وأنت البدر الذي ينير السماء
أنت الرحمة التي أرسلها الله
للعالمين أجمعين

أصلي وأسلم على روحك الطاهر
وأطيب بذكرك الأرض والسماء
فإِن صلاتي عليك شفاء لقلبي
وذكرك روح لروحي وإناء

أنت سيد الأنام وأنت الإمام
وأنت الذي تفتح بك الأبواب
أنت الحبيب الذي يحبه الله
وأنت المصطفى المجتبى الأكرم

صلى الله عليك وسلم
ما طلع الفجر وأضاء
وما ذكرك الصادقون
وما سبح الحامدون وشكروا
بقلم... عمر عطاالله...

مجلة وجدانيات الأدبية (( بين سطوع شمس وغروبها )) بقلم الأستاذ محمد حسان بسيس

بين سطوع شمس وغروبها بين سطوع الشمس وغروبها تكون حياة الإنسان، فيسرق منا الزمان أعمارنا بسرقة خفية لا نشعر بها، وغفلة تعمدناها حتى نعيش الحي...