الأحد، أكتوبر 12، 2025

مجلة وجدانيات الأدبية (( طعم اشتهائي )) شعر / المستشار مضر سخيطه _ السويد




طعم اشتهائي
شعر / المستشار مضر سخيطه _ السويد
________

هذه اللحظة العظيمة جداً قد تستحق الحياة
وقد نستحق الإشادة فيها
الفقاعات واحدةٌ تلو أخرى حينما ينتصر النور قد تتلاشى
ينكفىء الديجور أو يتهاوى عليها
يهمس النبض كمن يشعر بالفخر
يومي المريدون إلى عاشقيها
الحائط المستحيل مجرّد وهمٍ قابلٍ للطيّ
والإنطفاء او للتجاوز برغم فداحة هذا التبعثر
يسوموننا الآدمية خلاف النواميس
نغدو خرافا ً محضّرةً للسلخ
المسالخ مدروزةٌ بالنعاج
الكلاب مهتمةٌ بعدّ القطيع ووزن الخراف
أيها المقتحمون
للغشش الهمجيّ انزلاقٌ من الملهيات
وفي زحمة الأخذ والرد كلاب الشوارع من يشتريها ؟ ؟
وفي السوق المقاهي لاتقدّم القهوة بالهيل
والشايَ بالنعنع والزنجبيل للعابربن من الأشقياء
حارس المقبرة نقيّ السريرة حقاً يَعُزّ عليه السكوت
ألوف الحثامين بدون معالم ومن دون إسمٍ وتصريح بالدفن
أرادوا لها أن تموت
يقف الفاسق اللص أمام منتقديه مستهجناً في تحدٍ مَقِيت
وحده غارقٌ في انشراحٍ مميت
غبيٌّ يمارس فضّ عروض الخلائق غصباً
عبيد النخاسة
يتخذون من الأمعات طبولاً وأبواق زمرٍ إلى عشتروت
أسمع صوتك حين أستغرق بالصمت صوت الحياة
يجذبني الصوت
نبضٌ أفاق يحنّ إلى منشدٍ منصفٍ
بارعٌ بالكيّ أو بالجراحة لايتأثر بالمغريات
دندني
كي يظهر الفؤاد نشوته مستمتعا كالحُداة
فيمنح إيقاعه المتجدد للعاشقين لمن ينتشلها من الوَهْن
ومن يشتهيها
الهوى حاجتي الملحة رهن الضرورات
سيمفونية الدهشة
اصطفائي النبيل الذي يتوقعه البوح والوجد جوريّةٌ
والغرام اصطلائي
أحدٌ أفتقده يسكن نفسي الوديدة ينفحها روحه فتصبح زيتونةً
وصاعاً من القمح أرغفةً من شهيٍ الطعام
نسيماً
يروح ويغدو
نجوماً تضيء الخيام
من سرمد الكلمات سربٌ
وعما قريبٍ من اللازورد سأبلغ عام
وبالشنكل الذهبي سأغرس غرسات روحي
إلى ومضك الساحر يتواثب قلبي ونبضي جمام
تؤازر كوكبيَ الأحاسيسُ وتصطف معي الأبجدية
القوافي عروسٌ على هيئة داليةٍ
بصورة لحنٍ جميلٍ شجيٍ
وعذبٍ
مرايايَ تعكس ذوقي الأحب
لون شظايايَ
طعم اشتهائي
بينما بعضنا يتلكأ أو يتردد قصداً بفهم الجواب النهائي
__________
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الأدبية (( مُتَفائِم )) بقلم الشاعر د. أسامه مصاروه

مُتَفائِم ما عُدْتُ أفْهَمُ نحْنُ مَنْ ما أصْلُنا عَرَبٌ لَعلّي في الْحَقيقَةِ واهِمُ هلْ نحْنُ مَنْ كانتْ تُزَيِّنُ أهْلَنا رُغمَ الْمَجاعَ...