الأحد، أكتوبر 12، 2025

مجلة وجدانيات الأدبية (( يا سامع الصوت )) بقلم الشاعرة د. عطاف الخوالدة


《《《يـا سامع الصوت》》》

""غزة هامتك لن تنحني ""
يـا سامع ...الصوت المغاث..... انجده
بالمعروف.والعزم َيأخذُ عباءة وسترا
حملت بِـالراحِ غدرُ الزمان ولم تحذَر
فحلفت الارزاء الا تفارق لو.... شهرا
ان تعبت... مما رايت لن .... تستسلم
فخض....عباب البحر واكفان لا.سرا
فتسمرت شعاب المرجان قالت ابحث عن ممر نجاة لو ثقبا.في. مركب جهرا
قالت.....لي الكائنات يا ويحك اتخشى اللوم وقد عشت في. النائبات. دهرا؟!
فقلت انا لا اخشى الا ربي لان.. يقيني تجذر كالتين والزيتون.... ارويه عمرا
قالوا.ما بالك عزيمتك تقرب الشمس فلا تقترب كثيرا ينالك الحرق بالجمرا
قلت من ذا الذي يحاول كسر همم وانا الغزي صنعت بعد الله من.الكسر جبرا
انا...الغزي الا تدري انا ؟؟!انا.من جعل مياه البحر عذب ومن.مر وشوك عطرا
وزهر الليمون في غزة يخاطب .الرمل يحاكي الندى يناظر. عيون.... الفجرا
وتعلمت العناد منذ طفولتي وقصص المجد يرويها أجدادي وركوب المهرا
فورسية ...الجبارين بالخيل...والقرآن يجمعهم فيموت عدوهم. كمدا وحسرا
ولقد ذكرتك غزة وفناجين القوم تدور الولائم وكؤوس القوم بطولة.. السهرا
فلا تسل الاراذل من اين هذه الصفة؟ سيردون عليك ارثا.عن. أجدادنا دهرا
قهوة الأحرار حرام عليكم شربها ما تعودتم.الا ضرب .الاقداح.ثمالة سكرا
تجرعنا ...صبرا فغصصنا به...واطلقنا زفيرا والعيون..صارت.تقدح.... جمرا
وصبر بلادي مره مر المر ما.به.. زهرا
لانه.مقيد بسلاسل من حديد... وزرا
اطفئت قناديل الدجى فنامت.اغصان في الغروب قد اغرب شوقها....فجرا
تثاقلت حياة الزمان فغرر من يبكيه
فبكى عليه شجيرات جفت بلا..سترا
جاء ثعلب يراوغ . يبحث عن ..ضالته ليقتل.الزهور عيناه شؤم لا.... خيرا
فظللت... اردد بشر بشر لكن أينما حل البشر الدمع اهطالا لأنه ما اخذ حذرا
وحلفت الا اظل عاجزا وسارد الظلم عن موطني مهما كلف واجب .وأمرا
إذا ما شددت ايزاري في.... الخطوب شرعت سيفي في وجهٍ العدى.. جهرا
حملت روحي على كفي ساهر... الليل اتضرع لله استنشق بالإيمان.... عطرا
لكأنها.. الكحل للعين طبيبا... وسترا
أو دواء للقلب يهجو الشقاء...... نثرا
الاهي قد زارتني الأوجاع..كمدا وقهرا
وأنا الصابر نار في الحشا تتقد..جمرا
نظرت..إلى الكون كله معاتبا..فقالت: لي.الكائنات لا تستعجل على ...بكرا
فحملت.. رأسي بين يدي........ وعقلي يعاتب قد تكون شوارع الموت... سرا
تسمرت وكان الشؤم اقبل......يزورني
فلن.ارمي قلمي العنيد ارتقى.. جسرا
وَأَظلَمَ الكون.في جَفنِ الردى....كحلا وَأَبشَعَ الظلم يؤخذ الحق عنوة وقَسرا
بقلم الشاعرة د.عطاف الخوالدة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الأدبية (( مُتَفائِم )) بقلم الشاعر د. أسامه مصاروه

مُتَفائِم ما عُدْتُ أفْهَمُ نحْنُ مَنْ ما أصْلُنا عَرَبٌ لَعلّي في الْحَقيقَةِ واهِمُ هلْ نحْنُ مَنْ كانتْ تُزَيِّنُ أهْلَنا رُغمَ الْمَجاعَ...