الكِتَابَةُ بِأَبّجَديَةٍ ثُنَائِيِّةِ التَرقِيْم :
أَرضُ الحِكَايَة .
أَنَا الصَدَى لِفِكْرَةٍ مَاتَت عَلَى مَشَارِف إِنْتِظَارِ المَجْهُولِ الفُضُول …
أَذُوبُ قَمْحًا لِليَمَامَاتِ تَهْدِلُ فَوقَ رِحْلَةِ العَدَمِ يُرَاقِصُ الأَنَا الرُؤى و الأَحْلَام …
و يَعْزِفُ الصَمْتَ الدَوِيَّ عِنْدَ فِرَاشِ اخْضِرَارِ السُهُول …
هُوَ الوَقْتُ المُنَاسِبُ لِأَرَاكِ مَشَاعِلًا مِن نُورٍ يُبَدِّدُ الظَلَام …
و تَنْقَسِمُ حَالَةُ الوَعْيِّ بَيْنْي و بَيْنَكِ مَسَافَةَ السَرَابِ الدَلِيل …
و البَحْرُ فِي مَدٍّ و جَزْرٍ مِن صُنْعِ القَمَرِ الفِضِيِّ عِنْدَ الأُفُول …
سَمِعْتُكِ دَقِيقَةَ دَهْشَةٍ فِي اللَّامَرئِيِّ هُنَاكَ قَبْلَ الكَلَام …
سَاعَةَ انْحَرَفَ الحَرْفُ مُعَانِدًا السِيَاقَ يَكْتُبُنِي و إِيَّاكِ المَجْهُول …
لِيُعَرِّيَ المَعْنَى أَمَامَ نُقْطَةِ حَرفِ البَاءِ فِي بِدَايَةِ لَونِ الخِتَام …
أَبْصَرتُكِ مُغْمَضَ العَينَينِ عِنْدَ رَجْعِ الصَدَى أَضَاعَ السَبِيل …
و الحَقِيقَةُ وَهْمُ الوُجُودِ فِي جَسَدٍ يَؤُولُ صِفْرَ أَبَدِ الذُبُول …
و الرِيحُ تَلْهَثُ تَبْحَثُ عَن الغَرْبِ فِي الغُرُوبِ يَخْتَفِي أُفُقَ النِيَام …
كَانَ جُرْحًا غَائِرًا فِي الرُوحِ لَمَّا صَرَخْتُ أُنَادِيكِ مِن خَلْفِ الأَمَام …
صَدَّقْتُ حِوَارَ نَفْسِي مَعَكِ طَيفًا فِي زَوَايَا المَرَايَا ظِلًّا ضَلَّ السَبِيل …
هُنَاكَ حَيثُ خَفَّ عَنِّي المَكَانُ أَلبَسُ الرَبِيعَ نَدَى الغَمَام …
لَيسَ سِوَاكِ مَن خَلَعَ عَنِّي مِعْطَفَ خَرِيفِي العِبْءَ الثَقِيل …
أَنَا و أَنْتِ خَطَفَنَا الزَمَانُ قَبْلَ عُصُورٍ فَتَاهَت خُطَانَا مَسِيرَ المُسْتَحِيل …
كُنْتُ أَرَاكِ أَنَايَ أَلَمَ الدُمُوعِ أَكْتَافِي تَحْمِلُ صَلِيبَ شَعْبِ الخِيَام …
تَكْتُبُنِي القَصَائِدُ لِأَعِيشَ قُوَةَ الحَرْفِ و أَحَيَا أَكْتُبُنِي قَصَيدَةَ غَيرِي البَدِيل …
بَحَثْتُ عَنْكِ عُمْرًا لِأَجِدَكِ عَمِيقَ رُوحِي
فِي النَفَسِ الأَخِيرِ السَلَام …
ذَهَبْتُ إِلى هُنَاكَ و لَم أَصِل تَمَامًا بَيْنَ العَودَةِ ؛ الإِيَابِ و الذَهَابِ الرَحِيل …
حَمَلْتُ بَقِيَتِي مُتَهَالِكًا وَجَدْتُهَا عِنْدَكِ مُسَافِرًا خَلفَ الجِدَارْ دَرْبَ آلَام …
عَبَرْتُ إِلَى مَا بَعْدَ البَحْرِ ؛ بَعْدَكِ و بَعْدَكِ خَفِيفًا أَحْمِلُنِي الأَقَلَ مِنَ القَلِيل …
هُوَ غَيرُكَ زَرَعَ نَفْسَهُ فِي قَدَاسَةِ أَرْضِكَ مُرَاوِغًا بِحَقِّهِ الإِلٓهِي طَابَ لَهُ المُقَام …
بَدَأَت الحِكَايَةُ لَمَّا إِخْوَتُكَ تَرَكُوكَ فِي غَيَابَتِ الجُبِّ وَحْيدًا سِفْرًا طَوِيل …
غَرِيبًا سَرَقَ مِنْكَ مِيلَادَكَ و أَفْرَاحَ أَعْيَادِكَ و أَجْدَادِكَ بَينَ مِصْرٍ و شَام …
أَضَاعُوا مِنِّي عُنْوَانِي يَا أَنْتِ و قَتَلُونِي و أَولَادِي و ضَاعَ السَبِيل …
لَكِنَّنِي اسْتَيقَظْتُ فِي الفَاءِ الآنَ ، فِي السِينِ ، الطَاءِ ، اليَاءِ ، و النُونِ و فِي اللَّام .
06 : 19 AM
Oct, 22, 2025
سامي يعقوب . / فلسطين .
#إِغْضَب
السبت، أكتوبر 25، 2025
مجلة وجدانيات الأدبية (( الكِتَابَةُ بِأَبّجَديَةٍ ثُنَائِيِّةِ التَرقِيْم :"" أَرضُ الحِكَايَة ."" )) بقلم الأديب سامي يعقوب . / فلسطين .
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
مجلة وجدانيات الأدبية(( محال أنهم عرب))بقلم الشاعر د. أسامه مصاروه
مُحالٌ أنّهمْ عرَبٌ بناياتٌ مُدَنِّسَةٌ سماءَ الربِّ بالكُفرِ تُثيرُ غرائِزًا تسْعى إلى الشَّهواتِ والْعُهْرِ حِجارَتُها تُذَكِّرُنا بِقومِ ...
-
أعْطِنِي وعْـداً لِيَبْـقَى. ****************** أَعْطِنِي وَعْـداً لِيَبْـقَى.. وَعْــدُكِ كُلُّ التَّمــنِّي أَلْهِبِي وَجْدِي وَشَوْق...
-
أُحدث النفس اُحدثُ النفس في مراياتي وأنظم من أسايا رواياتي نور صباحي قد إنطفئَ والليل غزا كل ساعاتي وكم لدنـيَّا من أملٍ صارا جُل معاناتي لأ...
-
المقصلة !! بقلم: الرميساء حرور //المغرب صمت ساد بين الخيام طالوت جار عشتار تنعي بعلها قبل الولادة الجلاد يعد المقصلة السجين يرحل بلا وداع ال...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق