السبت، أكتوبر 25، 2025

مجلة وجدانيات الأدبية (( سباعية غزة العزة )) بقلم الشاعرة د. عطاف الخوالدة

 

قصائد سباعية غزة العزة تنزف الجزء الثاني
============
1_
《《《《القلب ينزف 》》》》
القلب ينزف والعين اعماها..... الرمد
والشوارع. تئن من احتباس.. المطرْ
وبحر الأحزان تطارد عزتي بلا رحمة قسما يا غزة العزة لا نوما بين الحفرْ
في.ثنايا الروح سمو عزتي والوجه.. وضاء وأطياف الشهدا كالغيث تنهمرْ
وما.نامت العلياء الا بثوب.... الشرف ومجد يرويه الزمان وفتح بيد....عمرْ
لا شيء يشجي سوى صمت......الايام
عى.جرخ مكلوم اتسع ولم نأخذ الحذرْ
أعوذ بالله من شيطان انفسنا ...تركنا اطفالا تموت بحصار وشاء .....البشرْ
وصرخت في وجه الردى صرخة الحر الموجوع فنادى علي جرح كاد ..البترْ
بقلم الشاعرة د.عطاف الخوالدة
==============
2_
{{{{{{{{{تجرعت العلقما }}}}}}}}}}
سباعية
تجرعت علقما فغصصت به.وأطلقت صرخة وعيناي..صارت...تقدح شررا
وعلقم بلادي مره مر المر ما.به.. زهرا
لانه.مقيد بسلاسل من حديد ما تحررا
اطفئت مصابيح دجى نامت..اغصان في غروب قد اغرب شوقه...... وغُررا ُ
تثاقلت حياة انسان مغرور من يبكيه
فبكت عليه شجيرات جفت بلا....ثمرا
جاء ثعلب يبحث عن انسان.... يبحث ليقتل.اطفال عيناهم ضوء..... القمرا
فظللت... اردد بشر بشر بلا مطر.. فلا
سمع إنسان عين غضبت قد ...تتفجرا
وَأَظلَمَ الكون.في جَفنِ الردى......كَحَلا وَأَبشَعَ الظلم يؤخذ الحق عنوة وقَسراً
بقلم الشاعرة د.عطاف الخوالدة
=============
3_
《《《يا قائل الشعر》》》
سباعية
يا قائل... الشعر امدح.اثر..... صنيعه
ما كلت يد الحر كأنها تحمل ألحساما
فامتلأ القلب عزة وشهامة... امريء
كالطود علو بالشرف..صبر...القياما
فما حملت في القلب الا صحوة ما
عرفت الا البناء راية.ترفرف اعلاما
ما كل انسان لعمري.هام فوق الطود من.جوارح غريبة لولبست ...العماما
إذا ما مددت يدك الى السماء تتضرع تستنشق الإيمان من زحف العظاما
ان الكرام.... ما انشغلوا ولا... شانوا بل.زانوا بالأَمَانِي ارتقوا بلا... اوهاما
تبا لمن لا يتخذ من الحياة عبرة وكل جميل قد احسسته خاطب الاحلاما
بقلم الشاعرة د.عطاف الخوالدة الخوالدة
=====≈=======
4_
《《《صمود غزة》》》
سياعية
يا صمود غزة حلق واي صمود مثله في الكون بعد. التخاذل واين التقيك
ضربت..... في البطولة اروع.... امثلة فالقلب يذرف ايا.العمر الموت يفنيك
وفي خيمة بعد الهدم والردم.... يخرج الأطفال.... يحملون القرآن....يحيك
قالوا للإصالة ترجع قلت منين..يا صبر الاقي نشمي بالوغى كيف... اناديك
قالوا لي..تحت شجرة الخروب والا الزيتون..بعالي الصوت التين يناجيك
قلت بعد في بدم الأحرار..... النشامى النخوة مهما افترقنا دوم ايدينا ليك
يا محلى طلة الفرسان يوم..... الفرج بهلا...وغلا..والنشامى.العرب..... تلاقيك
بقلم الشاعرة د.عطاف الخوالدة
==============
5_
《《《النفس ذائقة المر 》》》
سياعية
اقول والنفس ذائقة المر والحرُّ يَصْبِرُ على نوائب الدهر..والاسى .....ازمانا
المروءة ضاعت وانزوت في... دهاليز الذل وغمرنا بحر الارذال وكأن ما كانا
فاعتبروا المروءة علة ومرض لاتسعى اليه اذهب اطلب طبيبا عساه.. شافانا
فسخر الزمان ولم يصمت قال أانتم؟! في سالف الدهر كنتم اشاوس.فرسانا
قد ضاق بهم ذرعا وقال حاشا لله ان تكونوا من يعرب وقحطان.. وعدنانا
الله اكبر كلما نودي فلم تكرموا .ضيفا ولا تحموا اخا ولا تطعموا .....جوعانا
فتنفس الصبح وهو للروح شذاها قال الخير في امتي المزن يروي العطشانا
بقلم الشاعرة د.عطاف الخوالدة
==============
6_
《《استنشق..الفجر》》
سباعية
استنشق......الفجر من اريج....ترابها
وتوضأ الحر بالريان.....على.. اراضيها
غزة ...يا بلد.. الصبر القلوب ..تبكيها
جعلت للاوطان معنى.وكيف... تفديها
سلم يا نهر الاردن عليها ومن... مزنها
الفرات تروي أرض العروبة ....فحيها
وصحراء العرب تمزقت اثوابها وماؤه
سراب. لا يروي ظاميء والنار تكويها
سيوف على الردى وغيظ العدا ومعي الأحرار..غطاء..السماء ستر.... يكفيها
جاوز الظلم وعبرجسر الموت.. تأمل ما حصل من خراب لأي ما حل فيها
انا العربي تعبت وما تعبي بهين.مشرد ان لم يكن بجسد شريد ذهن لا جافيها
بقلم الشاعرة د.عطاف الخوالدة
=============
7_
《《《ديار تذرف الدمع 》》》
سباعية
مررت على الديار وقد فارقها.. اعزتها تذرف الدمع الحزين اهطالا بلا احبابا
فقلت لله..درك ما هذا البكاء قد اوجع قالت ابكي مروا علي لا احد اصحابا
قلت ايعقل هذا والنفس بغي شيطان غوى رأيته مدليا الاذنين. وقد..خابا
فسألتهم عن الكرامة والمروءة ..قالوا دع عنك طيش الصبا وأيام ...العذابا
علاما هذا الحزن أراه في عيون الديار فبكت وانتحب من قلة الحياء السحابا
لعمري قد بات النوى يقد... المضاجع والغي.قد كسر للخيل ألقوائم والركابا
اواه من عروبة بلا مروءة لطم الزمان عليها من تخاذل..وذل وقد قد.. الثيابا
بقلم الشاعرة د.عطاف الخوالدة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الأدبية (( مُتَفائِم )) بقلم الشاعر د. أسامه مصاروه

مُتَفائِم ما عُدْتُ أفْهَمُ نحْنُ مَنْ ما أصْلُنا عَرَبٌ لَعلّي في الْحَقيقَةِ واهِمُ هلْ نحْنُ مَنْ كانتْ تُزَيِّنُ أهْلَنا رُغمَ الْمَجاعَ...