المجد والخيانة
المقدمة:
في مسار الحياة، يظل المجد والخيانة علامتين على خريطة الإنسان والمجتمعات. يشرق المجد في قلوب الطاهرين، بينما تزحف الخيانة في الظل خفيةً، كتهديد دائم للنفس والضمير. هذا النص محاولة لفهم الصراع الأبدي بين الفضيلة والانحراف، بين الحق والباطل، بين الوفاء والغدر.
النص الأدبي:
المجد يشرق من قلب الأرض الطاهرة، بينما تزحف الخيانة في الظل خفيةً خبيثة. تنهدت الليالي على وجوه الصادقين، وارتجفت الأماني من وقع الغدر الكثيف، كأن التاريخ نفسه يئن تحت ثقل الخيانة.
كم من تاج انكسر على صخور الوفاء، وكم من وعد ضاع في ليل الخيانة الطويل؟ الأيام تهمس بأسرار النفوس الحائرة، والقلوب تبحث عن نور في زمن الضباب العليل، عن بصيص يقودها إلى الصدق والحق.
الخيانة نار تلتهم صمت الضمير، فتترك الرماد حيث كان اليقين الثمين. أما المجد، فهو الشعلة في دجى العتمة، يرسم الأمل على وجوه السائرين في الطريق الأمين، ويذكرهم بأن الفخر الحقيقي لا يموت رغم الظلام.
لا تصدق الصمت حين تغفو العقول، فالتاريخ يصرخ في وجه كل غادر محتال، والمجد لا يولد إلا من نقد صادق، والخيانة لا تُمحى إلا بنور الحق الكامل.
فلنزرع في قلوبنا شجرة الوفاء، ولنرو الأرواح بماء الصدق والإخلاص، فالمجد أزلي لا يحده زمن أو مكان، والخيانة ظل يزول حين يسطع ضوء الحق الأبدي، معلنًا نهاية الظلام وبداية النور.
الخاتمة:
هكذا يظل الإنسان بين مجده وخيانته، بين ضميره وطموحاته، متذكرًا دائمًا أن الحق والصدق هما السبيل الوحيد للخلود في القيم، وأن الخيانة مهما طال زمنها، فإن نور الحق الأبدي كفيل بمحو الظلام وكشف المستور.
التوقيع الأدبي:
«بقلم فادي عايد حروب (الطياره) فلسطين – جميع الحقوق محفوظه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق