الأربعاء، ديسمبر 10، 2025

مجلة وجدانيات الأدبية (( نقطة زيت )) شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد



_________
 نقطة زيت
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بين النحاسيِّ والفاهي من الذهب كأن شعرك تهطال من الشُهُب
يوري القصيد ويُغرينا بروعتها لدى التشابك في أرجوحة القصب
بريحة الورد كلماتٍ سأنثرها فوق المساحة بين البحر والعُشُب
وفي شفاهك
في منطوق نبرتها كم انشرحت بمعسولٍ من الكذب
إن ابتساماتك الشهّاء ضِلتها أضعاف ضِلّةَ شيطانٍ من النُخَب
كم وسوست لي بأوقاتٍ مدللةٍ من العناق
وإبريقين من حَبَب
وجدتُ نفسيَ من وهمي اصدِقُها ويرقص القلب نشواناً بنبض صبي
جعلت شطآن أحلامي كمنتجعٍ وأنّ قمقمها ميناءيَ الذهبي
وبانغماسيَ في بستان خضرتها كما الحمامات قيد الذبح
في طَرَب
فدِيك حضرة أيامي لكم سخرتْ منه الصباحات من أسماله القُشُب
يقصّر البرد من عمر الهناء
بنا
ألبرد يفضح عورات الهوى التعِب
استمرار صمتي أضحى كالمحال وقد تصعلك الناس أو أضحَوا كما النُصُب
كما لو انهموا الطبشور
معظمهم كنقطة الزيت منسيين بالقِرَب
مكبّلين بوهمٍ لايُجيز لهم حقّ التوجّع والتلويح بالعَتَب َ
مامن طريقٍ
ولا جسرٍ
ومنعطفٍ
ولا مراسيَ من ليفٍ ولا عُرَب
بجانب الوهن والتهتان ثرثرةٌ تمجّد الغِلّ والتجهيل كالدبب
بين المخالب أوصالي ممزقةٍ من الصراعات من صوبٍ ومن حَدَب
مخَرت حتى تلاشت قوّتي وغدت ساعات يومي
موجاتٌ من الصخَب
يطالني مايطال العاشقين كذا وما المحبةُ إلا الروحُ في الأدب
قد يرسم الحبرُ تصويراً لمسألةٍ على سبيل النوايا واللسان نبي
إني أراجع أنفاسي وأنفضها على الفضاءات بين الأرض والسُحُب
أسواق صرف الأسى والخوف رائجةٌ بين النيازك
والأجرامُ في اللهب
نزعت بضع لصاقاتٍ ومابرحتْ تزيد يوماً بيومٍ
موجةُ العَصَب
يامفردات تعالي
غلغلي بدمي
وأيقظي دهشتي ووضبي كتبي
أومي لشيءٍ بوجداني
بذاكرتي
كاللمح كوني بذهني لحظة الطلب
بخٍ لجٌرذٍ توارى فجأةً ومضى ٍوراح يبحث عن جحرٍ ولو خَرِب
له من الرعبَ مدماكين في دمنا
وفي الحنايا
وحال الناس بالعجب
_________
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدتنيات الأدبية (( حين يشبه القدر الوجوه )) بقلم الكاتب ماهر اللطيف /تونس

بقلم: ماهر اللطيف/ تونس اقتربت منها بين صلاتي العشاء والتراويح بعد أن تخطّت الصفوف تباعًا، وأمسكت كتفها هامسة في أذنها: — انتظريني خارج الجا...