المقطع الثالث من قصيدة:
............... على شُطآن الذكريات ..................
كلمات، تصميم و إلقاء:
..................................... أخوكم عزيز الجزائري
أتمنّــــــــى أن تنال إعجابكـــــم و رضاكــــــم..
.
أدقّقُ النظر..
لا أكاد أصدّقُ أنّي صادفتكِ..
يا نصيب فرحي المُؤجّلِ..
و يا قسمتي و حظّي الوافر المُعدّلِ..
.
تناهى إلى مسمعي..
سحر صوتك المخمليّ..
و ملأت ضحكاتك سمائي..
كفيض إغراءٍ.. يتقطّرُ من علِ..
.
تناهى إليكِ اللّحظُ..
و شدّ اهتمامي في تمام مكملِ..
أدركتُ حينها..
أنّكِ من أرهقتِ الخطى سعياً..
تقتفي أثرها المثقلِ..
و أنكِ من أسعى إليها..
بقلبٍ مهرولِ..
.
حين لمع شعاع الحبِّ..
زاد سحر الجفن المكحّلِ..
و تناءت الأرواحُ بعيداً..
في مواعيد عشقٍ تختلي..
ما عساها تصف الكلمات..؟
روعة مشهدٍ مبجّلِ..؟
ما عساها تبلغك حينها..
براعة الجملِ..؟
............................. أجمل و أرقّ تحيّاتي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق