فوق ناصيةِ الأمد.
والملحُ في الجرحِ انفجارٌ في
الجسد
فمن أنا في اللاهنا.....
أنا لا أحد .......
أنا طيف هذا الوقت يمضي
في السُّدى
رقمٌ على لوحٍ بلا أسماءَ في
أسفار جلادي......
أعرُجُ في ثنايا الصَّمت
على شيءٍ من الذكرى...
لمن صعدوا إلى الملكوتِ
والشمس ِ
أطوف شوارع القدس ِ
أزور مقابر الشهداء والأحياءِ
خلف السور...
وأمشي في شوارعها ...
أُفتش عن بقايانا ...
فلم ألْقَ
سوى أصداء تاريخي
وأمجادي ...
سوى طيفاً لأجدادي ...
سوى أحلام من طُردوا
من البلد ~
الشاعر : ناصر الشاويش

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق