أُسائلُ عنكِ الركْبَ هل لاحَ من غَدِ
وقلبي من الأخبارِ في سورة الكَمَدِ
تَصارَعَ رومُ العصرِ والفُرسُ دوننا
وأنتِ بساحِ النارِ يا مُهجَة الجسدِ
بلادُكِ ليست مَرتَعاً لصِراعِهِم
وإن كان فيها للأعاجِمِ من يَدِ
وددتُ بأني دِرعُ صَدٍ أمامكم
لأفدِيكِ بالأرواحِ من كل مُعتَدِ
حَرَستُكِ بالرحمنِ من كل طارقٍ
لتبقي بحفظِ اللهِ في الصبحِ والغَدِ
كلماتي
Sharkawy Mo

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق