العالق بين سماء الروح وأرض النفس من
فوق جسر البوح أسندت رأس سردي لظهر
فقرات معانيك الحمل الثقيل تطور بخفة طيفك على
درب الليالي الرحبة المفعمة بإعراب شغفي رسمتك لوحة منتخبة بنشوة ألوان الحشد الأتيني طقس أكاليل الزفاف المقدس بشوارع تقاليع دلال الحسان المواويل المفعمة بالتاريخ المدهش جمعتك بأطراف أقصى قرى الغوايات على معزوفة أوتار لين غصون ثمار ذاكرة الحقول لعق وجداني بقربك الفضفاض الشاسع نكهة جذوع اللغات المغايرة لصدى الرتابة عبر عبير أجناس حزمة مسارات الشرح الأوفى صعدت من فرط الطرب على درجات سلم أسمك الأهلي المتخلق في الرحم المدني بطبعك الإحساني استنهضت أصالة الماهية المنصهرة مع وعاء الوجود الخصب بزخم الولادات الثرية الشهية تنهدت بسحر ظهورك خيوط الفجر بشرى بعبق الهطول الخلاب سياق الإكتشاف الوردي لمفردات طيب حضورك بين سطور صفحة حياتي عنوان الفارس المغوار سجلت احتفائي فوق أحصنة قراءة حصون العطور اقتحمت بحرفي شفرة الفهارس التي جادت فوقها أنفاسك بسهل الشهد الملبد بمعول يقظة خيالي المختصر سهام مراعي المساء الذي
يعج بعيدان أنوار أنجم ملاحم خيمة أفراح النصر فحل إلهامي الذي دفن تحت سيقان جبال أوتادها عشقي لك كل مرارة كذلك شوقي المتوهج اليافع بخرائط سماتك التي تداعب أقواس قزح ألقت بباقيات الأسى وكل تتويجات الحزن الدفين في قيعان البحر الميت على سبيل شاطيء
مراسي إطلالتك البهية بروعة الليالي
المترعات بالسكينة ختمت بدء المغانم
على إيقاع عنفوانك الراقص الناصح الناصع
بالغوث الرشيد الغوص السديد حصاد درر الخواطر
أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق